«محمد محمود».. من جبروته سُمي الشارع بأسمه

«محمد محمود».. من جبروته سُمي الشارع بأسمه
محمد
محمد محمود باشا
محمد محمود باشا

محمد محمود «الشارع»..

شارع محمد محمود، الكائن بميدان التحرير، كأحد الشوارع المُتفرعة منه، ارتبط بملحمة نضال ثورية مع شباب الثورة، خاصة ثورة يناير على وجه التحديد.. شهد الشارع سقوط العديد من رموز الثورة، أبرزهم: الشهيد جابر صلاح الشهير بـ«جيكا».. تعتبر أحداثه الأكثر ثورية ودموية بعد أحداث إندلاع ثورة يناير، ويوم جمعة الغضب..

محمد محمود «الشخصية»..

هو محمد محمود باشا، عُين رئيسًا لوزراء مصر في عهد الملك فؤاد الأول، وأطلق أسمه على أكبر شارع بمدينة ساحل سليم بمحافظة أسيوط، محل نشأته، وكذلك على مدرسة محمد محمود باشا النسيجية، بالمحافظة نفسها، تكريمًا له.

يعتبر محمد محمود باشا، من خريجي مدرسة التوفيقية بشبرا بمحافظة القاهرة، حيث أتم دراسته عام 1897، والتحق بكلية باليول جامعة أكسفورد بإنجلترا، ويعتبر أول مصري يتخرج من جامعة أكسفورد.

عُين وكيل مفتش وزير المالية، ثم انتقل إلى وزارة الداخلية، كما عُين مساعد مفتش 1904، ثم سكرتير خصوصيًا لمستشار وزير الداخلية «الإنجليزي» عام 1905، يُعد أول من أطلق فكرة تشكيل وفد للمطالبة بحق مصر في تحقيق المصير، عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى.

ألا أنه تمتع بجانب ثورجي هو الأخر، فكان ضمن من اعتقلوا على يد الإنجليز قبل إندلاع ثورة 1919، مع سعد زغلول، إسماعيل صدقي وغيرهم، كما تم نفيه إلى مالطة.

لكن وعن الوجه الديكتاتوري للشخصية، فكان من الشخصيات المُعتزة بنفسها على أبعد الحدود، ففي 1928، شكل وزارته الأولى وتقلد فيها منصب وزير الداخلية، وبدأ في مُمارسة سياسة «اليد الحديدية»، وفي 1937، عُين رئيسًا للوزراء مرة ثانية، واحتفظ بمنصب وزير الداخلية مرة أخرى.

وفي 1938، بدأت سياسته القمعية تظهر بشكل أكثر إثاره، حيث قام بحل البرلمان الوفدي، وفصل الموظفين الوفديين، وشكل حكومة جديدة ليسيطر على البلاد بالقوة، حتى سقطت وزارته على يد «علي ماهر» باشا، رئيس الديوان الملكي، بعد قيام احتجاجات عليه.

هكذا وسُمي الشارع في عهد الملف فؤاد الأول بهذا الاسم، واليوم يشهد كافة الاحتجاجات الخاصة ضد نظام الشرطة والداخلية، «يازين ما اختاروا.. الشارع وصاحبه».

التعليقات