«محلب» يستقبل أعضاء حملة «مُجندة مصرية»

«محلب» يستقبل أعضاء حملة «مُجندة مصرية»
محلب

بدور أحمد

منذ ثورة 25 يناير حدث تغير جديد في عقول وأفكار الجميع، فظهرت مجموعة من الفتيات تدعو إلي إلتحاق الفتيات بالخدمة العسكرية، وبدءت هذه الفكرة مع مجموعة صغيرة من الفتيات ثم تطورت وإنتشرت إلى أن أصبحو 17 ألف فتاة حاليًا يمثلون حملة «مجندة مصرية».

وبعد أن شعر الجميع أن الفتيات اللاتي يتبنيين الحملة يأخذنا الموضوع مأخذ الجد، وليديهم رغبة مُلحه في الاتحاق بالخدمة العسكرية، فقام المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزاء المصري، يوم الأحد 22 فبراير باستقبال ممثلات عن الفتيات اللاتي كونّ حملة «مجندة مصرية»، وذلك بحضور وزير الداخلية، ومدير إدارة التجنيد بالقوات المسلحة، ووعد بدراسة مطالبهن.

وطالبت الفتيات خلال اللقاء بإنشاء مدارس وكليات عسكرية لإناث، وأن يكون هناكـ «تجنيد تطوعي» لإناث، مؤكدين أن المرأه حاربت في صدر الإسلام في كثير من المعارك، وتم تجنيدها أيام العدوان الثلاثي علي مصر، واليوم نحن في حرب ضد الإرهاب والتطرف فنحن مستعدات للتطوع من الآن، ويجب أن نكون مؤهلين للوقوف كتفًا بكتف مع الرجال ضد الإرهاب.

كما أكدت الفتيات خلال لقاءهن أنهن قد قمنّ ببعض الفعاليات الجادة من أجل خدمة الوطن، منها وقفات تآييد للجيش والشرطه، وحملات تبرع بالدم، ومحو الأمية، ونريد الآن أن نكون جبهة قوية مدربة تساند جيشنا العظيم، ونحن جاهزات للتطوع وحمل السلاح، وأرواحنا فداًء للوطن.

وفي نهاية اللقاء قدم محلب الشكر لجميع الفتيات ولجيمع زميلاتهن علي هذه الروح الوطنية العالية، قائًلا: «كلنا فخورون بالمرأة المصرية، التي ضربت نموذجًا مشرفًا في كل المواقف الوطنية».

وعلي الجانب الآخر إعترض البعض علي إلتزامية القرار بتجنيدهن، وقالت بعض التعليقات الطريفة أن وجود جنديات في الجيش سيشجع علي أداء الشباب للخدمة الإلزاميٌة، وسيعتبرون تأشيرة «غير لائق طبيًا» التي كانت تمثل أملًا كبيرًا لكثيرين أثناء الكشف الطبي الذى يسبق أداء الخدمة العسكرية، سيكون خبرًا غير سعيد لهم، وسيحاولون بكل الطرق تجنبها.

 

التعليقات