محامي أحد متهمي «مذبحة بورسعيد»: الحادثة «شغل أولتراس» و«شغب ملاعب».. والأمن المركزي هو القاتل الحقيقي
مذبحة بورسعيد
مذبحة بورسعيد

استكمالًا للعديد من المحاكمات المُقامة أمام القضاء المصري، من بينهم المُعاد للمرة الثانية، والمُقام منذ أكثر من ثلاث سنوات، تأتي جلسات اليوم في تلك المحاكمات، والتي بدأت من صباح اليوم، ففي العاشرة، بدأت محكمة جنايات بورسعيد، والمنعقدة في أكاديمية الشرطة،برئاسة المستشار محمد السعيد محمد، في إعادة محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة بورسعيد»، والتي راح ضحيتها 72 من شباب أولتراس أهلاوي.

حيث وجهت المحكمة لـ 73 متهمًا من بينهم 9 من القيادات الأمنية، وثلاث مسئولين من النادي المصري، وعدد من أفراد أولتراس النادي المصري، اتهامات عدة من بينهم القتل العمد لأكثر من 72 من أفراد أولتراس أهلاوي، والتعدي بالضرب على جماهير الأهلي، في المباراة التي جمعت الفريقين بستاد بورسعيد.

ومن جانبه، قال محامي المتهم «محمد قوطه»، المحامي نيازي مصطفى، أن المتهم الحقيقي في تلك الحادثة هم «جنود الأمن المركزي»، فهم من قاموا بالتعدي على الجمهور بالعصى الغليظة، وتعاملوا معهم بقسوة وعنف، وذلك خلال مرافعته اليوم.

مُشيرًا خلال كلمته، أن الضابطين الذين أجريا التحريات، تناقضت أقوالهم، وأكد أن أقوال 12 ضابطًا من مديرية أمن بورسعيد قد نسفت ما جاءوا به في تحرياتهم.

كما أوضح، أن ما وقع بستاد بورسعيد، كان «شغل أولتراس» و«شغب ملاعب»، ما يؤكد أنه لايوجد أي نية للقتل العمد أو التجهيز المُسبق لذلك، علاوة على التأكيد المُسبق من جانب بعض الضباط بأن ما حدث «خطأ أمني» بالأساس.

فيما وأكد أن التقارير الطبية، جاءت لتؤكد ان الاعتداءات كانت بعصا غليظة، لأنها اسفرت في بعض المجني عليهم إصابات بكسر في قاع الجمجمة، كما قال خلال مرافعته، أن بعض من جهمور النادي الأهلي قد أكدوا ان من تعدوا عليهم كانوا جنود الأمن المركزي، لكن مدير الأمن خرج لينفي التهمة عن نفسه مؤكدًا كونه أهلاويًا.