مجلس «الجامعة العربية» يناقش قضايا الدول.. وأسلحة مواجهة الإرهاب

مجلس «الجامعة العربية» يناقش قضايا الدول.. وأسلحة مواجهة الإرهاب
14132062904116969
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الإرهاب هو العدو الأكبر الذي يؤرق الدول الأجنبية عامة والدول العربية خاصة..فهو يفرد سيطرته على أغلب الدول خاصة بعد ظهرو داعش في العراق ثم سوريا وحدوث المجازر التي نشاهدها يوميًا، لذا مجبس الجامعة العربية عقد دورة خاصة لمناقشة الأحداث العربية وتدعيم مصر في مواجهة الإرهاب القائم في سيناء.

حيث عقد مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين دورة غير عادية، اليوم الأحد، بمقر الأمانة العامة للجامعة، برئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وبحضور الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي، حيث أصدر المجلس ثلاثة بيانات خاصة بمصر وفلسطين واليمن.

وبخصوص مصر، أدان مجلس الجامعة العربية اليوم وبشدة العملية الإرهابية التي وقعت في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي في شمال سيناء بجمهورية مصر العربية، معربًا عن استيائه البالغ لهذا العدوان الجبان الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين من أبناء القوات المسلحة الذين سالت دماؤهم الزكية بينما كانوا يؤدون أقدس الواجبات في حفظ وصون أمن بلدهم.

كما جدد المجلس في بيانه الختامي التأكيد على ما تضمنته كافة البيانات والقرارات الصادرة عن مجلس جامعة الدول العربية على كافة المستويات بشأن مكافحة الإرهاب وضرورة التصدي لهذه الآفة المدمرة، ومن أهمها القرار رقم 7804 الصادر عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دور انعقاده العادي 124 والخاص بـ «صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة».

وفي السياق ذاته، شدد على وقوف الجامعة بكل قوة إلى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لمحاصرة هذه الظاهرة الخطيرة للقضاء عليها، والتي تُعد ظاهرة عالمية تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها إقليميًا ودوليًا.

فيما أكد المجلس على التزام كافة الدول العربية بالعمل على التعاون المشترك لقطع التمويل عن التنظيمات الإرهابية وتقديم كافة أشكال الدعم لمصر والتضامن معها في هذه الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، مع الأخذ في الاعتبار أن عدم تقديم الدعم يصب في مصلحة دعم الإرهاب.

كما أكد الدول الأعضاء بالتعاون المشترك للقضاء على هذه الظاهرة ومسبباتها، وخاصة في مجال تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز وبناء القدرات واتخاذ ما يلزم من تدابير لصون الأمن القومي العربي على جميع المستويات السياسية والأمنية والدفاعية والقضائية والإعلامية، والعمل على تجفيف منابع الإرهاب الفكرية ومصادر تمويله، ومعالجة الأسباب والظروف التي أدت إلى تفشي هذه الظاهرة الإرهابية المتطرفة.

التعليقات