«مجدي عبد الغفار».. المُثير للجدل من الأمن الوطني لـ مقعد «الداخلية» يُعيد «المنوفية» للمناصب العُليا
مجدي عبد الغفار

مجدي عبد الغفار.. مولود استقبلته عائلة عبد الغفار بمركز تلا محافظة المنوفية، لم تكن على علم بأنه سيصبح من هؤلاء المسئوليين الذين مسؤولون عن شعب كامل، وُلد مجدي عبد الغفار في 1952م، حيث يُقرر والده اللواء محمد عبد الحميد عبدالغفار، تسميته مجدي ليُضيف عظمة ووقار لعائلته بكونه وزيرًا للداخلية في حكومة محلب.

في عام 1974م، تخرج اللواء مجدي عبد الغفار في كلية الشرطة، ببداية تاريخه عمل بقطاع الأمن المركزي حتى عام 1977م، ثم ألتحق بجهاز مباحث أمن الدولة وتدرج فيه حتى شغل مدير إدارة عامة بالقطاع.

كما شغل مديرًا لمصلحة أمن الموانئ في عام 2008م، عقب ذلك شغل نائب رئيس قطاع الأمن الوطني اعتبارًا من 2011/3/16م، ثم تم ترقيته ليشغل منصب مساعدًا للوزير رئيس قطاع الأمن الوطني في 2011/12/22م، خلفًا للواء حامد عبدالله، أول رئيس لجهاز الأمن الوطني بعد ثورة 25 يناير.

على الصعيد الآخر، حين تم بلوغه سن المعاش القانونية في 2012/8/14م، حتى صدر قرار جمهوري بتعيينه وزيرًا للداخلية بتاريخ 5 مارس 2015م.

في الإطار ذاته، تردد اسم اللواء مجدي عبد الغفار مساعد وزير الداخلية ورئيس قطاع الأمن الوطني بوسائل الإعلام عقب ثورة 25 يناير بعد أن تناقلت وسائل الإعلام المحلية والدولية تصريحات منسوبة له في أبريل 2012م، اتهم خلالها الجامعة الأمريكية بالقاهرة بممارسة نشاط «مُريب» واتهمها بإشعال أحداث محمد محمود.

في سياق مُتصل، تناقلت وسائل الإعلام تصريحات مزعومة له حول ضبط شبكتي تجسس أجنبيتين كانتا تحاولان جمع معلومات عن الاقتصاد المصري والنظام الاجتماعي عقب الثورة، وأن القطاع يعمل بنسبة أقل من 20%.

مما أصدرت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بيانًا ذكرت فيه اسمه صراحة، وأكدت رفضها التام للتصريحات التي نسبت له، مؤكدة أنها مؤسسة تعليمية مهمتها أن تكون في خدمة مصر فقط ولا تلعب أدوارًا سياسية.

في تلك الأثناء، تُعد عائلة عبدالغفار واسعة الشهرة في محافظة المنوفية، فهي أنجبت عظماء شاركوا في صناعة المشهد السياسي بمصر على مر التاريخ، بداية من أحمد عبدالغفار باشا، أحد مؤسسي حزب الأحرار الدستوريين، ثم شغل منصب نائب مجلس الشيوخ منذ عام 1924م وحتى عام 1949م، حتى أصبح وزيرًا للزراعة والأشغال العمومية، ثم وزيرًا للأوقاف والدولة ما بين عامي 1940- 1949م، حتى قامت ثورة يوليو ليناصرها وينضم إلى صفوفها.

جدير بالذكر، أن عائلة عبدالغفار التي ينتمي إليها وزير الداخلية، أنجبت الدكتور عبدالسلام عبدالغفار وزير التربية والتعليم، الأسبق ورئيس جامعة عين شمس وعميد كلية التربية، وعضو مجلس الشورى وعضو المجلس الأعلى للثقافة والمجلس القومي للمجالس القومية المتخصصة.

فيما كانت تلك العائلة حافلة بالمسئولين الكبار، حيث أنجبت أحمد عبدالغفار محافظ الغربية السابق، ومحمد عبد الحميد عبدالغفار وكيل وزارة الزراعة الأسبق، والسفير أبوبكر عبدالغفار سفير مصر الأسبق بإسبانيا.