متهمون تنظيم «داعش» بمصر: «سافرنا إلى تركيا عبر بطاقات مزورة»

متهمون تنظيم «داعش» بمصر: «سافرنا إلى تركيا عبر بطاقات مزورة»
داعش1
داعش1
داعش

في إطار البصمات التي يتركها تنظيم الدولة الإسلامية كل يوم في دول الشرق والعالم أكمله، فقد أدلى المتهمون بالانضمام إلى «داعش» في مصر باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، تفيد بأنهم قاموا بتغيير صفة أعمالهم الأصلية، والاستعاضة عنها بوصف «أصحاب شركات استيراد وتصدير» حتى يتسنى لهم السفر إلى تركيا، ومنها إلى سوريا، للاشتراك مع المنظمات والجماعات الإرهابية المسلحة هناك.

بجانب تلقى تدريبات نوعية على استخدام الأسلحة ثم عودتهم إلى مصر، انتظارًا لتلقي تكليفات من تنظيم الدولةالإسلامية، لتنفيذ أعمال عدائية وتفجيرات إرهابية ضد القوات المسلحة والشرطة ورجال القضاء ومنشآت الدولة ومؤسساتها الحيوية أيضًا.

في الوقت نفسه، كشفت تحقيقات نيابة جنوب الزقازيق، برئاسة المستشار أحمد دعبس، المحامي العام الأول للنيابة، أن متهمًا ألقي القبض عليه وجرى حبسه احتياطيًا، هو أحد عناصر تنظيم «داعش» الفاعلة، وأن معظم عناصر الخلية الإرهابية التي انضم إليها، من منطقة «النحال» بالشرقية.

وتبينت التحقيقات التي باشرها بلال سعيد بخوري، رئيس النيابة، أن عناصر الخلية كانوا على اتصال بإرهابي يدعى «محمود إسماعيل»، قائد خلية داعش بمصر، والذي كان يتولى استقطاب عدد من المواطنين المنتمين لجماعة الإخوان، ممن يعتنقون ذات الأفكار التكفيرية والجهادية القائمة على تكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه وتكفير القوات المسلحة والشرطة والقضاء.

مُضيفة أن قائد خلية داعش بمصر قام باستقطاب المتهم «المحبوس احتياطيًا»، حينما علم منه برغبته في السفر والانضمام لتنظيم داعش، بجانب أن من السهل له تغيير المهنة المثبتة ببطاقة الرقم القومي من «نقاش» إلى «صاحب مكتب استيراد وتصدير»، لتيسير مهمة سفره و5 متهمين آخرين محل التحقيق حاليًا، من مصر إلى تركيا، ومنها إلى سوريا.

من الناحية الأخرى، أضاف المتهم بالتحقيقات: أن «قائد الخلية عرض عليه بعض المقاطع المصورة المسجلة لبعض التدريبات العسكرية، وكيفية استخدام السلاح والتدريب على حرب العصابات في المدن وطريقة تصنيع القنابل الحرارية والهوائية والرماية».

فيما قام قائد الخلية بتسفير المتهمين جميعًا من خلال دولة تركيا، حيث تم ترتيب مقابلة لهم بعضو التنظيم في تركيا، والذي كان يتولى مهمة اصطحابهم إلى سوريا من خلال بعض المنافذ الحدودية بين الدولتين.

كما أدلى 5 متهمين آخرين بخلية إرهابية ثانية مشابهة، «تم حبسهم احتياطيا» باعترافات تفصيلية تفيد بانضمامهم لتنظيم «داعش»، عبرا التحقيقات التي باشرتها نيابة دمياط الكلية برئاسة المستشار محمد مجدي السباعي، المحامي العام للنيابة، حيث اعترف المتهمون بانضمامهم لجماعة إرهابية وشروعهم في الاعتداء على مؤسسات الدولة، مُشيرين إلى أن بداية تجنيدهم وانضمامهم قد جاءت من خلال دروس دينية بثت فيهم فكرة الجهاد المسلح.

حيث أشار المتهمون في اعترافاتهم أمام النيابة إلى أن أحدهم قد أصيب بطلق ناري خلال تنفيذ إحدى العمليات بسوريا، وتم علاجه بواسطة طبيب مصري منضم لداعش، لافتًا إلى أنه في أعقاب ذلك صدرت لهم تكليفات بالعودة لمصر وانتظار الأوامر لإرتكاب جرائم إرهابية ضد الشرطة والجيش والمواطنين.

في حين قررت النيابة إرسال المضبوطات التي عثر عليها بحوزة المتهمين أثناء ضبطهم، ومن بينهم أجهزة حواسب وهواتف محمولة، إلى إدارة المساعدات الفنية بوزارة الداخلية، لكي تتولى فحصها وإعداد تقرير بشأنها.

unnamed (1)

التعليقات