ما هو سر تحول غادة شريف من ” ياسيسي اغمز بعينك” إلى “هتخربها اكتر من كدة ايه”؟

في أعقاب ثورة 30 يونيو، حاول العديد من الإعلاميين والصحفيين إبراز وتأكيد دعمهم للقيادة السياسية، ولم يقتصر الأمر على المشهورين منهم فقط ولكن حاول البعض أن يستغل ذلك حتى يلمع نجمه لدى الجماهير.

من بين هؤلاء كانت الصحفية ” غادة شريف” التي أثارت جدلاً واسعاً بمقالها الذي نشر في موقع المصري اليوم عام 2013 بعنوان” يا سيسى.. إنت تغمز بعينك بس!”، حينما طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي حينها الشعب المصري أن ينزل في مظاهرات حاشدة لمنح وزير الدفاع تفويض لمحاربة الإرهاب.

تسبب هذا المقال في موجة من السخرية على “السوشيال ميديا” والأوساط الإعلامية لاستخدامها اسلوبا “ركيكا” في كتابة المقال، ومن بين ما جاء في المقال “طالما السيسى قالنا ننزل يبقى هننزل.. بصراحة هو مش محتاج يدعو أو يأمر.. يكفيه أن يغمز بعينه بس.. أو حتى يبربش.. سيجدنا جميعاً نلبى النداء.. هذا رجل يعشقه المصريون !.. ولو عايز يقفِل الأربع زوجات، إحنا تحت الطلب.. ولو عايزنا ملك اليمين، ما نغلاش عليه والله”.

وهو ما أثار ردود أفعال متباينة، حيث اعتبره بعض القراء “تحرش جنسي”، ووصفه البعض بالإسفاف في التعبير عن الرأي، فيما اعتبره البعض نوعًا من الفكاهة والمبالغة اللفظية.

لم تقف كتابات “غادة” عند هذا المقال، إلا أن تفاعل الرأي العام مع مقالها المثير للجدل زادها اصرارا على كتابة العديد من هذه النوعية من المقالات فكان من بينها مقال بعنوان “السيسي.. الرئيس الصح للشعب الغلط!”

أربع سنوات مروا على كتابة المقال المثير للجدل لغادة شريف، إلا أنه عند رصد أخر مقالات الصحفية نجد أنها اتخذت اتجاها مغايرا عن سابقه، حيث اتخذت صف المعارضة بشكل ملاحظ حتى تسبب أخر مقال لها في اختراق موقع المصري اليوم وإيقافه والذي كان بعنوان ” هتخربها أكتر من كدا ايه؟”.

المقال الأخير لها، قال عنه بعض الإعلاميين أنه يهين مؤسسات الدولة، وأن هذه الصحفية تحولت من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؛ من تأييدها لـ30 يونيو لمعارضتها للرئيس عبدالفتاح السيسي و30 يونيو.

وكشف المقال عن تسجيل صوتي بين أحد الصحفيين والدكتور حازم عبدالعظيم، والذي تحدث عن تخريب الرئيس والنظام للمعارضة المصرية، وأسرار تحركات أحمد شفيق وخالد علي وممدوح حمزة للترشح لرئاسة الجمهورية.

ويبقى السؤال الذي يشغل اذهان الكثير، ما هو سر تحول غادة شريف من ” ياسيسي اغمز بعينك بس” إلى ” هتخربها اكتر من كدة ايه؟.