«ماري انطوانيت».. المرأة التي دمرت عرش فرنسا

«ماري انطوانيت».. المرأة التي دمرت عرش فرنسا
marie-antoinette-painting-wallpaper-539c6885baf8c
ماري انطوانيت
ماري انطوانيت

الملكة الصغيرة، الجميلة، الذكية، العاشقة للحفلات الفاخرة، والتمثليات المسرحية، وسباق الخيول، الملكة ماري انطوانيت، ملكة فرنسا، وزوحة لويس السادس عشر، كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولكن لم تعطي الأمور الجادة إلا القليل من الاهتمام.

ولدت ماري في 2 نوفمبر 1755، حيث كانت أمها إحدى ملكات النمسا وأوروبا الشهيرات، خُطبت ماري في سن الرابعة عشرة من عمرها إلى ولي عهد فرنسا، وبعد عام من زواجها انتقلت إلى البلاط الفرنسي، حيث لا يزال للبلاط الفرنسي في حكم الخامس عشر بعض الكرامة في أعين الشعب، فكان الناس يأتون إليه كل صباح لكي يروا الملك، وهو يلبس ملابسه ويتناول فطوره، والذي يفعل هذا علانية في شرفة القصر المكشوفة.

أصبحت ماري مكروهة جدًا، وقد تم تأنيبها على فساد البلاط الفرنسي، حيث كانت تسرف في إغداق الأموال على محاسيب البلاط، ولم تعطي أي اهتمام للأزمة المالية بفرنسا أنذاك، حيث انتشرت بعض الشائعات، بأنها كانت جاسوسة لحساب النمسا، كما يُقال إنها سألت ذات مرة مسئولًا رسميًا عن سبب غضب الباريسيين، فكانت إجابته: «ليس لديهم خبز»، ومن ثم، ردت ماري قائلة: «إذن دعهم يأكلون كعكًا».

أما في عام 1789، أصيب الحزن ماري، بعد وفاة ابنها الأكبر، ومن ثم، بدأت الثورة الفرنسية، حيث حاولت أن تقوي من عزم الملك لويس، حتى زادت من غضب الشعب بسبب معارضتها العنيدة للتغيرات الثورية، وعلى هذا، حاول الملك بعمل نصيحة انطوانيت، بحشد الجنود حول فرساي، حتى أصبحت السلطة الملكية أضعف، وبهذا، اتجهت الجماهير الباريسية الجائعة في مسيرة، حتى أجبرت العائلة الملكية على الانتقال إلى قصر تويلري بباريس، ومن هنا، أصبح لويس وماري سجينين بالفعل.

التعليقات