لماذا سحبت قطر سفيرها من مصر؟ وكيف رد مجلس التعاون الخليجي؟

لماذا سحبت قطر سفيرها من مصر؟ وكيف رد مجلس التعاون الخليجي؟
التعاون

بدور أحمد

في ظل تلك الموجة العاتية من الإرهارب الأسود التي تسود معظم دول العالم وخاصة المنطقة العربية، كان لزامًا على الدول العربية التعاون سويًا بمواجهة تلك الموجة ولحماية المنطقة العربية التي باتت دولها في حالة انقسام.

وسط هذا فقد هاجم المندوب المصري «طارق عادل» الموقف القطري، وصرح أن «موقف قطر ليس مستغربًا إذ يؤكد مره آخرى خروج قطر عن الإجماع العربي» مضيفًا لذلك الموقف أن قطر كشفت عن موقفها الداعم للإرهاب.

كما أيد مجلس جامعة الدول العربية في إجتماعه أمس الإجراءات التي تتخذها القاهرة في حربها ضد الإرهاب، بعد قتل تنظيم داعش 21 مصريًا في ليبيا، باستثناء دولة قطر التي تحفظت عن توجيه ضربات جوية مصرية ضد مواقع التنظيم في ليبيا.

فقامت قطر باستدعاء سفيرها بمصر «محمد سيف» للتشاور ردًا علي اتهام المندوب المصري لها بدعم الإرهاب في المنطقة العربية، واستنكرت تصريحاته ووصفته بـ«الموتور» حيث يخلط بين ضرورة مكافحة الإهارب وقتل وحرق المدنين بطريقة همجيه.

واوضح البيان أن التحفظ القطري علي الغارة المصرية «جاء متوافقًا مع أصول العمل العربي المُشترك الذي يقضي بأن يكون هناك تشاور بين الدول العربية قبل قيام إحدى الدول الأعضاء بعمل عسكري منفرد في دولة عضو أخرى لما قد يؤدي هذا العمل من أضرار تصيب المدنيين العزل».

ويحسب البيان القطري فإن الدوحة تحفظت أيضًا على دعوة الجامعة العربية إلى رفع الحظر الدولي المفروض على إرسال أسلحة إلى ليبيا، معللة هذا الموقف برفضها «تقوية طرف على حساب طرف آخر قبل نهاية الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون لها الحق بطلب رفع الحظر بالنيابة عن الشعب الليبي الشقيق».

كما أعلن المتحدث باسم وزاره الخارجية المصرية أن المجموعة العربية في الأمم المتحدة قدمت مشروع قرار مجلس الأمن، الذي يطالب برفع الحظر عن تقديم السلاح للحكومة الشرعية في ليبيا.

وفي بيان، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف بن راشد الزياني، عن رفضه للاتهامات التي وجهها مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية إلى قطر.

ووصف الزياني الاتهامات بأنها «باطلة تجافي الحقيقة وتتجاهل الجهود المخلصة التي تبذلها دولة قطر مع شقيقاتها دول مجلس التعاون والدول العربية لمكافحة الارهاب والتطرف، على جميع المستويات، ودعم العمل العربي المشترك»، على حد قوله.

كما اعتبر أن مثل هذه التصريحات «لا تساعد على ترسيخ التضامن العربي».

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية أن «ما جاء على لسان مندوب مصر السفير طارق عادل جانبه الصواب والحكمة ومبادئ العمل العربي المشترك».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *