لماذا تم الإعلان عن موعدين للعام الهجرى الجديد؟.. معهد الفلك يجيب


كتب مدحت عادل

 

 

أثار إعلان دار الإفتاء المصرية عدم ثبوت رؤية هلال شهر المحرم لعام 1439 هجرية يوم أمس الخميس وأن غدا الجمعة هو بداية العام الهجرى الجديد، ردود أفعال متباينة، نظرا لإعلان المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن غرة شهر المحرم وأول أيام السنة الهجرية الجديدة سيوافق اليوم الخميس، خلافا لما أعلنته دار الإفتاء، وهو ما يطرح تساؤل حول الجهة التى يتم الاعتداد بها لبداية العام الهجرى الجديد.

 

أكد الدكتور حاتم عودة رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن إعلان المعهد أن اليوم الخميس هو بداية العام الهجرى الجديد جاءت بناءا على الحسابات الدقيقة التى يعتمد عليها المعهد فى تحديد بداية العام الهجرى وكافة الشهور العربية الأخرى، وأن هذه الحسابات عن بداية العام الهجرى لا تقبل الشك وهذه ميزة البحوث الفلكية التى توضع موعد ظهور الهلال حتى وإن كان الظهور لا يمكن رؤيته.

 

وقال حاتم عودة فى تصريح لـ”اليوم السابع”، إن رؤيا الهلال من الممكن أن تواجه صعوبات تتعلق بسوء حالة الطقس وبالتالى يصعب التأكد من رؤية الهلال بعكس ما يحدث فى الحسابات الفلكية، ولكن فى حالة اختلاف الحسابات الفلكية مع رؤيا الهلال فالرجوع يكون للرؤيا وهى ما يعتد به فى تحديد موعد بداية شهور العربية وبداية العام الهجرى الجديد.

 

وكانت دار الإفتاء المصرية أعلنت مساء أمس الأربعاء، عدم ثبوت هلال شهر المحرم لعام 1439 هجرية، ليكون غدا الجمعة بداية العام الهجرى الجديد، لعدم ثبوت رؤية هلال شهر المحرم بالعين المجردة.



-اقراء الخبر من المصدرلماذا تم الإعلان عن موعدين للعام الهجرى الجديد؟.. معهد الفلك يجيب