لقاء «شكري» مع نظيره الإثيوبي في اجتماعات وزراء الخارجية.. «السيسي» يُغادر القاهرة متجهًا إلى إثيوبيا للمشاركة في القمة الإفريقية

لقاء «شكري» مع نظيره الإثيوبي في اجتماعات وزراء الخارجية.. «السيسي» يُغادر القاهرة متجهًا إلى إثيوبيا للمشاركة في القمة الإفريقية
سامح شكري
سامح شكري
سامح شكري

لا تزال قضية سد النهضة تشغل الدول الإفريقية، وخاصة مصر والسودان وإثيوبيا، وعلى رأس المُباحثات التي تقوم بها كلًا من مصر وإثيوبيا، لتكون آخرها الأربعاء الماضي على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة الإفريقية والتي ستنطلق بالعاصمة الإثيوبية غدًا الجمعة، وفي ذلك الاجتماع قد التقى سامح شكري، وزير الخارجية، بنظيره الإثيوبي، تواضرس آدهانوم.

وقد قال وزير الخارجية في تصريحات للصحفيين عقب مُباحثاته مع وزير خارجية أثيوبيا «إن اللقاء شكل فرصة للتحدث عما يتعلق بقضية سد النهضة، التي نعمل فيها بكل جد واجتهاد وفقًا لتوجيهات رئيس الوزراء الأثيوبي، والرئيس عبد الفتاح السيسي، لكى تستمر هذه العلاقة في التطور وفي توفير المناخ المناسب للدولتين فيما يتعلق بما تم إقراره في مالابو من تعهد أثيوبى بعدم الإضرار بمصالح مصر المائية واعتراف مصر باحتياجات إثيوبيا التنموية، وهو أمر نعمل من خلال التعاون المشترك واللجنة المشتركة التي انعقدت لترجمة هذه التعهدات بشكل عملي واقعي».

وحول النقاط الرئيسية المتعلقة بسد النهضة، فقد أشار تواضروس إلى «أنها تتركز حول التقدم الذي يتم إحرازه فى اللجنة الفنية، فلدينا فريق ثلاثي فني مصري سوداني إثيوبي، وكما تعرفون فقبل وصول حكومة الرئيس السيسي كانت هناك نقاشات انقطعت لعدة أشهر، لكن تم استئنافها بعد تشكيل الحكومة الجديدة في مصر، واجتمعت عدة مرات خاصة للتركيز حول الدراسات ذات الصِّلة»، مُضيفًا «أجرينا تقييمًا في هذا الشأن لمدى تقدم اللجنة الفنية وتشاورنا حول كيفية مساعدتهم للإسراع في هذه العملية».

وعلى الجانب الآخر، قال شكرى: «نبني بخطوات متأنية وفي نفس الوقت نؤكد التزامنا ومساعينا لبناء الثقة بين الدولتين، فالعلاقة التاريخية التي تربط بينهما شهدت اهتزازًا فى المراحل الماضية تؤدي إلى أن ننخرط بمزيد من التواصل والحوار ومزيد من التعرف على وجهات نظر بَعضُنَا البعض، وأن ننطلق من أرضية التفهم للمصالح الحيوية لكل منا، ومراعاة هذه مصالح بشكل متبادل».

في حين غادر الرئيس عبد الفتاح السيسى، مطار القاهرة الدولي، صباح اليوم الخميس، مُتجهًا إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في القمة الإفريقية المُنعقدة في دورتها الرابعة والعشرين، تحت شعار «عام تمكين المرأة والتنمية من أجل تحقيق أجندة 2063»، والتي من المُقرر انطلاقها غدًا الجمعة بقاعة نيلسون مانديلا بمركز مؤتمرات الاتحاد الإفريقي.

وفي السياق ذاته، انطلقت طائرة الرئاسة الجمهورية في طريقها إلى إثيوبيا فى أول زيارة للرئيس السيسي إلى إثيوبيا منذ توليه منصب الرئيس والمشاركة الثانية له في أعمال القمة الإفريقية، حيث شارك فى الدورة الثالثة والعشرين والتي أقيمت فى غينيا الاستوائية يونيو الماضي.

وعلى هامش اللقاءات فإنه من المقرر أن يُجر خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات المكثفة، مع عدد من رؤساء الوفود من بينها رئيس وزراء إثيوبيا ورئيس جنوب السودان، فيما يسلم رئيس تنزانيا جاكايا مريشو كيكويتي، منسق لجنة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المعنية بتغيير المناخ، رئاسة اللجنة إلى الرئيس السيسي، وذلك السبت المقبل على هامش اجتماعات القمة.

التعليقات