كيف كان حُب سيدنا «محمد» للسيدة عائشة؟.. «إني رُزقت حُبها»

كيف كان حُب سيدنا «محمد» للسيدة عائشة؟.. «إني رُزقت حُبها»
unnamed

unnamed
ليس كلام ولا مجرد شعور بالغيرة على شخص معين ولا أساطير..الحُب إنه شئ أسمى من ذلك بكثير، اختبره خاتم المُرسلين.. ليس الحُب بالكلام والهدايا بل الحُب الحقيقي الذي يستمر بعد الزواج إلى يوم الممات، يا قصة منك تعلم كثير من الشباب، صرت مثالًا أعظم للحب في الإسلام.

قصة حب من أجمل ما في التاريخ، ليست قيس وليلى، كما إنها لم تكن روميو وجولييت، بل قصة حُب سيد الخلق وأم المؤمنين.. عشقهما من أجمل ما خلق من مشاعر الحُب في الوجود، عندما اختص الله عز وجل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالحبيب فكان حبيب الله، فيما اختص سيد الخلق السيدة عائشة بالحب العميق الذي لم يجد مثله مثيل.

مُحمد وعائشة، نجدها أصدق وأعظم قصة حُب، لم يقف الدين عائقًا أمام حُبه حيث إنه ساعده على التقرب لها، لم يخجل من مُلاطفته لها والتودد إليها إلى جانب الضحك معها، فيدخل معها فى مسابقة فيسبقها مرة و يجعلها تسبقه مره ويقول لها هذه بتلك، فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام..

أسطورة حُب في رق منشور.. أحبت رسول الله بكل تعلق المُحبين وهيام العاشقين وإخلاص المتزوجين، وأحبته بانبهار التلميذة، وغيرة الأنثى، عائشة.. زهرة من جنة الفردوس حيث كانت كنزًا في الأدب وبحرًا في الشعر، كانت فاكهة مجلس نسائه، بوجودها تعبق في المكان روح لا تتجلى من دونها.

الحب الصالح الحلال.. إن أعظم الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته، عن رجل يبحث عن إنائها ليشرب مكانها لتذوق همسات حُبها الصادق والعظيم، غالية عليه إلى قدر لم يجد له مثيل، عائش.. هكذا كان يُدللها، كانت أقرب الناس إلى قلبه حيث قال لها عليه الصلاة والسلام.. «حُبك يا عائشة في قلبي كالعروة الوثقى»، من حُبه لها ومكانتها في قلبه أنزل عليه الوحي وهو مع عائشة.

في حُبك يا عائشة.. كان يخصف نعله يومًا وهي تغزل مُشاهدة العرق على جبينه، مُتصورة بخيالها أن حبات العرق تلك حُبها الذي يتلألأ مُتألقًا كالنور، كنت أجمل أنثى في الطيب من بنات الزهر، لمسة الأشواق التي يضمها إلى عائشة، فمتى يحتضنك تُنثري عليه معاني عطرك في لمسات العناق، الحياة في جمالها وخُلقها..

عن «خاتم المُرسلين».. من خوفه عليها كان أمره لها أن تسترق من العين لأن العين حق، وما ظهرت أمامه إلا أفعمت القلوب بالحُب والحياة، يا رسول الله يا من عشقت عائشة في الإسلام، يا من وجهت حُبك في الحلال، انزل الله لك برائتها من السماء حامل جبريل صورتها مُحلقة أمام عيون كالملاك.

«إني رُزقت حُبها».. كلمات وصفها خاتم المُرسلين عن أم المؤمنين، كلمات تصف ما أجمل هذه قصة من عشق زاد الإسلام جمالًا، عشق حدث في الدُنيا واكتمل في الجنة، اتخذته الكُتب محلًا للنقاش، كيف يكن رسول من الله ليتخذ في قلبه عشق أجمل ما وُجد في الوجود!! هكذا كان الإسلام.. مشاعر السماح والقلوب الطاهرة، هذا نبينا العظيم، أعظم شخصية في الكون.

يا قصة حُب رجعت إلى أجمل من أزهارك، يا قصة المؤمنين الذين تركوا الدنيا، ولكنهم نالوا الجنة ونعيمها.. توفى سيد البشر بين أحضانها حيث وجد رفيق حياته القلب الرقيق العاشق لطلته في وجهها، تناثرت دموعها على وجهه حين علمت أنه سيذهب لينتظرها في مكان أجمل لحبهما، مكانًا غارت عليه منه هو عند خديجة رضي الله عنها..

التعليقات