«كمال الشاذلي».. نائب «الوطني» الديمقراطي.. في ذكراه الرابعة

«كمال الشاذلي».. نائب «الوطني» الديمقراطي.. في ذكراه الرابعة
كمال الشاذلي
جنازة كمال الشاذلي
جنازة كمال الشاذلي

ضمن مقعد العمال يجلس بالمقاعد الخاصة بدائرته الباجور، وفي عز مجد حزبه الحاكم حينها، كان ضمن جلسات البرلمان يرتكز أعلى كرسيه، «هبوط مفاجيء في الدورة الدموية» اضطرته لأن ينقله الآخرين إلى المستشفى على الفور، وهناك خرج نبأ وفاته..

النائب البرلماني، والسياسي كمال الشاذلي، والذي وافته المنية عن عمر يناهز 76 عامًا، بدأ البرلماني الراحل عمره ضمن الحزب الوطني الديمقراطي منذ عام 1964، وظل نائبًا عن دائرته الباجور حتى توفى، حيث قضى ما يقرب من نصف قرن كعضو فاعل في المارثون السياسي في مصر، حيث عاصر الرئيسي أنور السادات، مبارك، حين كانا على رئاسة الحزب.

كما كان يستعد في آخر أيامه لخوض انتخابات البرلمان، والتي كان من المقرر لها نوفمبر الذي شهد وفاته دون تنصيبه ضمن مقاعد البرلمان عن دائرة الباجور كالمعتاد.

كما وقد نعاه العديد من الشخصيات السياسية والحزب الوطني الديمقراطي حينها، حيث جاء المهندس سامي عمارة، الذي عبر عن أساه وحزنه العميق عند سماع نبأ وفاته، حيث قال: «إن المحافظة تنعي ابن من أبنائها الذي يُعد أقدم برلماني في العالم، فقد أعطى بلدته الباجور مجهوده، وساهم في العديد من الإنجازات المشروعة».

فيما ونعاه الحزب الوطني الديمقراطي، مُقدمًا التعازي لأهله وأقاربه، ذاكرًا: «القدر لم يمهل الشاذلي تحقيق فوز ساحق في انتخابات مجلس الشعب المقبلة»، كما أضاف: «الشاذلي أحد من ساهموا في تأسيس الحزب في السبعينات من القرن الماضي، وكان له دور فاعل داخل الحكومة والحزب، حيث لعب دورًا سياسيًا في حوارات الحزب الوطني بشأن عدد من القضايا السياسية».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *