كلمة الرئيس «السيسي».. في افتتاح المؤتمر الاقتصادي العالمي «مصر المستقبل»

كلمة الرئيس «السيسي».. في افتتاح المؤتمر الاقتصادي العالمي «مصر المستقبل»
الرئيس السيسي

 

بدأت فاعليات المؤتمر الافتصادي العالمي «مصر المستقبل»، بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ومن بعده تم عرض فيلم قصير على الداتا شو الخاصة بقاعة المؤتمرات تتحدث عن أهداف المؤتمر الاقتصادي في تنمية الاستثمارات بين البلدان كافة.

ثم قامت الإعلامية إيمان الحصري، بتقديم كلمة افتتاحية، تُحيي الرؤساء والزعماء بوجودهم على أرض مصر الكنانة، «مبارك شعب مصر»، والقرآن الكريم قال: «ادخلوا مصر أمنين»، كما قامت بتقديم الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتقديم كلمته الخاصة في افتتاح المؤتمر الاقتصادي العالمي الأول، وسط تصفيق حار.

وبدأ السيسي كلمته، بتقديم التحية للحاضرين قائلًا: «ارحب بشركاء التنمية بـ مصر الجديدة. معًا منن أجل رخاء وتقدم الإنسانية، ومن أراد أن يشارك في التنمية»، وقام بالترحيب بالجميع ممن شاركوا في هذا المؤتمر.

كما وأشار أن مَن وراء هذا الاجتماع والصرح الكبير، كان فخامة الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين الراحل، وأن السعودية لا تزال الدولة الأكبر في المنطقة ولاتزال تًساند مصر بكافة مواقفها.

كما تقدم بالشكر والإجلال لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس وزراء وحاكم دبي، كما وجه كلمة خاصة لشعب الإمارات العظيم، الواقف بجانب مص في كافة المواقف السابقة.

أما عن تشريف سمو أمير الكويت للمؤتمر، ما هو إلا تعبيرًا لقيمة التضامن العربي، ولايفوتني أن اشكر جلالة العاهل الأردني وجلالة ملك البحرين، لوقوفهم الدائم بجانب مصر وشعبها، والذي يعكس عمق علاقة بلديهما مع مصر. كل الشكر والتقدير لكل زعماء الدول العربية، ودعمهم الكامل لمصر وشعبها.

وأكد أن المؤتمر يُسهم في تسهيل فرص عمل للشباب، ولأن المجتمع المصري مجتمع شاب علينا استغلال طاقات الشباب والاستفادة منها، لتحقيق نمو عادلًا ومتوازنًا، لتستكمل البلاد بصناعة حاضرها ومستقبلها الواعد لها ولأبناءها وعدم الاكتفاء بماضيها العريق.

كما شدد على جملة قام بإعادتها مرتين، قائلًا: «تقدم مصر نموذجًا بقيمها العربية والإسلامية، نموذجًا مُشرفًا للعالم، فهي دولة تنبذ العنف والإرهاب والتطرف، دولة تعزز الاستقرار والامن الوطني تحترم جوارها، تدافع ولا تعتدي، تقبل وتدعم الآخر، وتؤمن أن اختلافه وسيلة للتعارف، وإسراء لقيم الحضارة والتطوير».

ولم يغفل عن الشعب المصري، والذي قام بتقديم تحية خاصة له، مُحملًا آماله أمام الجميع، قائلًا: «كل التحية والتقدير لشعب بلادي، المُطلع لإحداث التحول المنشود في منهجية إدارة الأقتصاد في مصر، وإرثاء مشاركة في تحمل الأعباء»، مؤكدًا، «شعب مصر له أحلام مشروعة وطموحات مستحقة سنحولها بالعمل الدؤوب ومعاونة شركائنا إلى واقع ملموس».

مؤكدًا: «أن ترجمة معاني تلك المشاركة إلى استثمارات مشتركة لا تقتصر على تحقيق النمو الاقتصادي فقط، بل وتساهم فى تحقيق العدالة الاجتماعية».

وقام باستعراض المحاور الخاصة التي تتبناها مصر من خلال هذا المؤتمر، مُضيفًا: «وضعت مصر استراتيجية اقتصادية حتى 2030 تتمثل فى عدة محاور.

المحور الأول: استعادة استقرار الكلي للدولة، واستعادة التوازن المالي، وتبني سياسة نقدية تسعى للحفاظ على مستوى الأسعار والسيطرة على التضخم.

المحور الثاني: تفعيل قانون الاستثمار الموحد، والاستثمار بشكل ودي، وإلزام الحكومة المصرية بسداد مستحقات الشركات الأجنبية.

المحور الثالث: توفير فرص واعدة للمستثمرين، بزيادة انتاج الكهرباء وشرعت البلاد في تنفيذها، ليس فقط لتغطية الاستهلال المحلي، لكن أيضًا لتغطية زيادة الطلب من الجانب الخارجي.

المحور الرابع: توفير العديد من فرص الاستثمار، من قِبل شركات خاصة، وذلك في استصلاح 4 مليون فدان، ومشروع «المثلث الذهبي»، وإنشاء مطارات دولية جديدة، وإنشاء محطات للطاقة الجديدة والمتجددة، وإنشاء مناطق لتدوير المخلفات، وذلك لتشجيع آليات الاقتصاد الحر، والاشتراك بين القطاع الخاص والحكومي.

واستكمل: إيمانًا بأن مصر المستقبل لن يتحقق إلا بالمستقبل الواعد، فعلى المدى القصير نعمل على تأهيل الاقتصاد الحالي، عن طريق استغلال فرص الاستثمار الحالية،أما على المدى الأبعد، فيجب التركيز على تنمية الرأس المال البشري، وشملت الإجراءات التي يجري تنفيذها في هذا الإطار، بإصلاح منظومة الدعم، ودمج وتمكين المرأة والشباب في جهود الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، مع الاهتمام بالتنمية البشرية من خلال الوفاء والاستحقاقات البشرية.، وإعطاء أهمية كبرى للصحة والتعليم.

مُشددًا: «أن التنوع الهائل الذي يتميز به الاقتصاد المصري، يضمن التعاون المُثمر مع الجميع المشاركين في هذا المؤتمر، وأننا نقوم بتهيئة كافة السبل بما يعود بالفائدة على الجميع، وأوجه الدعوة إلى كافة الشركات والمؤسسات الباحثة عن فرص جدية للاستثمار في مصر، والتعاون مع سوق وقطاع الأعمال المصري، واستغلال عبقرية الموقع الجغرافي في مصر».

وأخيرًا: « اتوجه بالتحية للدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي، ودكتور سلطان الجابر، وفريق العمل المصري الذين ساهموا فى نجاح هذا الحدث».

واختتم كلمته بترديد كلمة «تحيا مصر»، والتي قام كافة الحاضرين بترديدها خلفه.

التعليقات