«قُبة الصخرة».. دُرة الأقصى المُبارك
قُبة الصخرة
قُبة الصخرة
قُبة الصخرة

قُبة الصخرة.. في سحرها وجمالها تُظهر فيهما بعضًا من مفاتنها، تكشف فيها عن بعض أسرارها, تُرسل للعالم عبرها رسالة نبيلة لنعلم وليعلم المسيحي واليهودي والمسلم أننا عندما نتكلم عن قبة الصخرة فنحن نقف أمام أعجوبة كونية حق أن تكون هي وحدها عجائب الدنيا السبع.

دُرة المسجد الأقصى المبارك بل درة الكون.. الجميلة البهية لتلك الأرض الصبورة المُباركة لكل من عمّر ورابط وجاهد في المسجد الأقصى ووقف عند أبوابه ساجدًا في جنباته.. لكل من حلم يومًا بالحُرية وزيارة الأرض المُقدسة، هي أعظم المباني الإسلامية في القدس, وأعظمها في فلسطين, ومن أعظمها في العالم كله أجمل ما صنعت يد الإنسان المُسلم وأبدعت..

قلب المسجد الأقصى وقلب كل عاشق.. أعجوبة كونية في كل ما تحويه من زخرفة إسلامية وإبداع في العمارة, لا سيما ونحن ننظر إلى رسالتها التي تحملها للعالم ومكانتها وتأثيرها على النفوس, فحق لهذه الجوهرة أن تتربع على عرش الجمال وتكون ملكًا وعنوانًا يوصف به الجمال.

فيها يُمثل جزءً من المسجد الأقصى المبارك, أقامها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بين عامي 66-86 هـ، على شكل قُبة ذهبية عظيمة فوق أعلى صخرة في المسجد الأقصى المبارك، وتقوم على مبنى مثمن الشكل، لإظهار عظمة الدولة الإسلامية.

تحت هذه القبة تقع صخرة طبيعية غير منتظمة الشكل، تتميز بأنها كانت قبلة أنبياء بني إسرائيل وقبلة المسلمين حتى تم تغيير القبلة إلى مكة المكرمة. ويقال أنها الموضع الذي عرج منه الرسول، صلى الله عليه وسلم، إلى السماء لكن لم يثبت هذا في حديث صحيح.

هي.. عبارة عن بناء مثمن الأضلاع له أربعة أبواب، في داخله توجد تثمينة أخرى تقوم على أعمدة إسطوانية في داخلها دائرة تتوسطها الصخرة المشرفة التي يُعتقد أنها عرج منها النبي محمد للسماوات السبعة.. الصخرة المشرفة عبارة عن صخرة غير منتظمة يتراوح قطرها بين 13 – 18 مترًا وترتفع القبة فوقها بحوالي 20 مترًا.

قُبة الصخرة.. مطلية من الخارج بألواح الذهب ويبلغ ارتفاعها 35 مترًا ويعلوها هلال ارتفاعه 5 أمتار، مع بناء القبة تحولت إلى مصلى باسم مسجد القبة، والذي أمر ببناء المصلى والقبة هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث تم رصد ريع خراج مصر لمدة 7 سنوات لتغطية التكلفة حتى تبقى 100 ألف دينار فأمر الخليفة بصهرها وتفريغها على القبة لتكتسب طلاءها الذهبي.