«قطارًا» ما يُدعى قطار الحياة والموت

«قطارًا» ما يُدعى قطار الحياة والموت
حصري-على-شدى-fm-إشتعال-نيران-في-القطار-المتوجه-إلى-فاس
حصري-على-شدى-fm-إشتعال-نيران-في-القطار-المتوجه-إلى-فاس
اشتعال القطار

القطار وسيلة شعب بأكمله، يُعبر الإنسان من محافظة إلى أخرى، ويتواجد منذ سنوات عديدة، ويريح الناس ويوفر جهدهم، ويكون أكثر ملائمة لظروف الناس التي لم تقدر على ركوب سيارات خاصة.

القطار وسيلة حياة، حيثُ الإنسان يفعل في القطار أشياء كثيرة نتيجة المدة التي تطول في القطار، يأكلون ويشربون ويقومون بالتحدث مع بعضهم البعض، والقطار وسيلة لتعرف إنسان على إنسان أخر.

القطار وسيلة راحة لعامة الناس، يشبه الإريكة التي نستريح عليها في أخر اليوم من التعب والإجهاد، ويحمينا من التعرض للمضايقات أثتاء ركوبنا السيارات للوصول إلى المكان الذي نريده، ومهمتنا فقط الانتظار إلى الوصول إلى المحافظة التي نريدها.

ومع مرور السنوات، ظهرت ظاهرة الانفجارات التي تحدث في القطارات من حين لأخر، والنتيجة موت العديد من الأبرياء، وإصابة العديد أيضًا، وجعلت الناس يخافون من ركوب القطار حتى لم يلقوا مصيرًا ماسويًا ينهي على حياتهم، وحياة كل من يرتبط بهم.

قنبلة لعينة تسبب موت المزيد من الأبرياء، تشبه السلاح الذي يتواجد مع الأشخاص لكي يقتلون بيه أرواحًا لم يكن لها علاقة بشي غير أنها ذاهبة إلى مكان ما لقضاء حاجتها، والرجوع مرة أخرى إلى موطنها.

أما حوادث حرق القطارات، فتعددت أيضًا، وأصبحنا نرى القطارات محروقة ومتفحمة في أوقات كثيرة، والضحايا يكونون من الناس التي لم يكون في بالها إلا قضاء ما يسعون إلية، ويشبة صورة المرأة المشوهة التي لم يوجد أحد يستطيع أن يراها من فظاعتها.

القطار قصة لم تنتهي بعد، قصة حرق وانفجار بدون سبب واضح ومعلوم، ولم يُعرف بعد من هؤلاء الذين يريدون قتل الأبراء، ولم توجد عصا سحرية تبلغ الناس عن الموعد المحدد لإنهاء حياتهم.

التعليقات