قصة الطعمية التي تحولت إلى «Green burger».. رواد: «ولاد الناس السبب»

هناك من يتصفحها بحثا عن معلومة مفيدة، وآخر يأخذها كمنصة للتدوين، لكن فى الفترة الأخيرة باتت مواقع السوشيال ميديا “تويتر وفيسبوك” قائدا خفيا يأخذنا إلى ثقافات وتقاليع جديدة لم نكن نعرفها، منها تحويل اسم واحدة من أشهر الأكلات المصرية “الطعمية” إلى “Green burger”.

الـ”Green burger” أثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعى، كما تصدرت قائمة الأكثر تداولا فى مصر، وضمت عددا كبيرا من التغريدات والتعليقات، منها تعليق: “يعني أنا مش معترض إنهم يسموها Green Burger بس لو قولتها على عربية الفول اللي باكل منها مش هايترد عليا أنا هاتشتم”، وآخر: “الطعمية بقت Green Burger.. وبالنسبة للفول هايبقى إيه؟!”.’

أصابع الاتهام أشارت نحو طبقة “أولاد الناس”، على حد وصف رواد السوشيال ميديا، بأنهم السبب وراء تسمية واحدة من أشهر أكلات المصريين بأسماء إنجليزية فكانت التعليقات: “ولاد مين إنتو في مصر عشان تقولوا على الطعمية Green Burger”.

Untitled

وأكد الرواد أن “الطعمية” ستظل بهذا الاسم رغم ما تتعرض له من محاولات تحويله إلى “Green Burger” وتاريخها الذى شاع فى مصر والسودان والعراق، إلى أن وصل إلى بلاد اليونان، هو ما يخلدها، فلا أحد يقول إن البقول المنقوعة فى المياء والتى تطحن وتتحول إلى عجينة ثم تقلى فى الزيت وتخرج على شكل أقراص ساخنة توضع فى رغيف بلدى يتحول إلى Green Burger.

صورة أرشيفية

لم تكن “الطعمية” الضحية الوحيدة لتقاليع “فيسبوك وتويتر” فسبقتها قناديل البحر التى حولها بعض الرواد إلى “jelly fish” والالتهابات الجلدية أصبحت “Sun kisses” وغزل البنات الذى تربينا عليه نال اسم “cotton candy” أما الـ”كرش” فسمي بـ”bump” والزلابية أطلق عليها “Greek doughnuts”.

-اقراء الخبر من المصدرقصة الطعمية التي تحولت إلى «Green burger».. رواد: «ولاد الناس السبب»