قرار من «برنامج الغذاء العالمي» بوقف توزيع الغذاء على اللاجئين السوريين

قرار من «برنامج الغذاء العالمي» بوقف توزيع الغذاء على اللاجئين السوريين
SYRIA-CONFLICT
SYRIA-CONFLICT
اللاجئين السوريين

سوريا.. القلب النابض وسط الشرق الأوسط، يصرخ مستغيثًا بالجميع، وقد أعلنت الأمم المتحدة الجمعة، أن عدد اللاجئين السوريين تجاوز حاجز الـ3 ملايين شخص، وسط تقارير عن ظروف مروعة على نحو متزايد تشهدها الدولة العربية، التي تشهد اضطرابات واسعة منذ ربيع 2011، بلغت حد «الحرب الأهلية».

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن ما يقرب من نصف السوريين اضطروا إلى مغادرة ديارهم، والفرار للنجاة بحياتهم، بسبب تعرض السكان في بعض المدن للحصار والجوع، فيما يجري استهداف المدنيين وقتلهم دون تمييز.

صرح برنامج الغداء العالمي أنه يقوم بوقف توزيع قسائم لنحو 1,7 مليون لاجئ سوري في دول الجوار، والتي تسمح للاجئين بشراء الغذاء، وحذر البرنامج الدولي من النتائج الكارثية لهذا الإجراء مع حلول فصل الشتاء.

أعلن برنامج الأغذية العالمي اليوم الاثنين الأول من ديسمبر أنه مضطر لوقف برنامج عاجل لتوزيع قسائم شراء أغذية على أكثر من 1,7 مليون لاجئ سوري في دول الجوار. وأوضح في بيان على موقعه الإلكتروني أن السبب في ذلك يعود إلى «أزمة تمويل»، محذرا من تأثير كارثي لهذا القرار مع اقتراب فصل الشتاء.

ووفقًا للبرنامج، يستخدم اللاجئون الفقراء في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر القسائم لشراء الغذاء من متاجر محلية. وقال البرنامج إنه بدون هذه القسائم ستجوع العديد من الأسر، مشيرا إلى أنه بالنسبة للاجئين الذين يكافحون بالفعل للبقاء على قيد الحياة في الشتاء القارس ستكون عواقب وقف هذه المساعدة مدمرة.

وقال البرنامج في بيانه إنه في حال وصول تمويل جديد الشهر الجاري، فإنه سيستأنف فورًا مساعدة اللاجئين الذين يستخدمون القسائم الإلكترونية لشراء الغذاء، مشيرًا إلى أنه في إطار برنامج القسائم قامت الوكالة الدولية بضخ نحو 800 مليون دولار في اقتصادات دول الجوار التي تستضيف لاجئين.

وأضاف البرنامج أنه ومنذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 ، نجح، رغم المشاكل التنظيمية، في تلبية الاحتياجات الغذائية لملايين النازحين داخل سوريا وما يصل إلى 1,8 مليون لاجئ في دول لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر. ويحتاج البرنامج إلى 64 مليون دولار لدعم اللاجئين حتى آخر شهر ديسمبر.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *