«قاضي محاكمة القرن».. يختاره القدر للنطق بالحكم في قضية قتل المتظاهرين
قاضى محاكمة القرن المستشار محمود الرشيدى
قاضى محاكمة القرن المستشار محمود الرشيدى
قاضى محاكمة القرن المستشار محمود الرشيدى

قاضي معروف بمواقفه الحاسمة، الذي يتنظر منه الشعب المصري، أن يحكم بالعدل في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «محاكمة القرن»، ويُعد نموذج مشرف للقضاة، ، وتولى المحاكمة خلفًا للمستشار مصطفى حسين بعد تنحيه لاستشعاره الحرج، إنه المستشار محمود كامل الرشيدي.

ويعتبر المستشار محمود كامل الرشيدي، رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة، والذي من المتوقع، أن يصدر حكمه التاريخي اليوم، حيث تم اختياره بـ «القرعة الإلكترونية»، لنظر أشهر محاكمة في تاريخ مصر وهى «قضية القرن».

وهو من مواليد منطقة حدائق القبة بمحافظة القاهرة، وتخرج من كلية الحقوق جامعة عين شمس بدرجة جيد جدًا، وبدأ العمل في سلك القضاء، معاونًا للنيابة بنيابة الأربعين في محافظة السويس، ثم تمت ترقيته إلى درجة مساعد نيابة، ثم مدير نيابة الأربعين، من النيابة انتقل الرشيدي إلى القضاء في مطلع أكتوبر سنة 1982.

كما يتحلى المستشار الرشيدي، عدد من الصفات، فهو يتمتع بحس المحقق قبل الحكم، الذي يصدره كما يعرف عنه داخل أروقة المحاكم، والقاعات بالحسم والقوة، والسيطرة على الجلسات دون حدوث حالات من الهرج والمرج.

ومن أشهر القضايا التي نظرها، التظلم المقدم من رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة الأسبق، على أمر منعه من التصرف في أمواله، وقضية قتل المتظاهرين بالمرج المتهم فيها ضباط قسم المرج، والتي راح ضحيتها شهيد و11 مصابًا، و قرر التنحي عن نظرها في يناير الماضي، وذلك لاستشعارها الحرج، كما تنحى عن محاكمة 494 متهمًا في «أحداث مسجد الفتح»، لاستشعاره الحرج

فيما كان من أبرز أقواله داخل المحاكمات، « أنا قريب من القبر وقريبًا سأجلس للحساب أمام الله.. وهذه هي عقيدتي.. لا أريد مدحًا ولا ذمًا.. أنا «حاسس بيكم»!!، «لدى سلاحين في هذه القضية، أحدهما هو قلمي الرصاص، الذي أعتاد أن أدير به جلساتي».