قاضي عمليات غرفة رابعة «البلد هتستقر لو مرسي رجع».. والقاضي للدفاع «يعنى ها نشتغل منجدين»
محمد بديع

في ظل الأحداث والأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، والذي أصبح متشابكًا إلى حد كبير، بجانب ازدياد عدد القضايا على الكثير من الشخصيات الذين كانوا يحكمون الدولة ذات يومًا في كثير من المشكلات.

ففي صباح اليوم السبت، استأنفت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، والتي تنظر محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع و50 من قيادات وأعضاء الجماعة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «بغرفة عمليات رابعة».

وتابع محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، سبق وأن طالب بالتمسك بمبدأ السلمية في وجه الرصاص، وعلى الرغم من ذلك تم اتهامه بـ 41 قضية جنائية ليضيف: «البلد تعيش في حالة من الاضطراب، ونحن على مشارف حرب أهلية في ظل تنازع أطياف الشعب بمختلف توجهاته، وتزامنًا مع الأزمة الليبية التي ألقت بظلالها على البلاد مؤخرًا».

ورد المستشار محمد ناجي شحاتة، رئيس هيئة محكمة جنايات القاهرة التي تنظر الدعوى، ساخرًا من قول الدفاع: «البلد مش مستقرة حاليًا، وهتستقر لو مرسى رجع».

من جانبه، كانت المحكمة قد استمعت إلى مرافعة الدفاع عن المتهم السابع صلاح سلطان، والذي دفع بعدم شرعية النظام القانوني، حيث اتهم محامي الدفاع هيئة المحكمة بعدم صلاحيتها، وذلك ما دفع القاضي للرد عليه قائلًا: «يعني ها نشتغل منجدين».

وفي السياق ذاته، كانت النيابة وجهت إلى المتهمين اتهامات عدة تتعلق بإعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات تنظيم الإخوان بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى فى البلاد، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، كما اتهمتهم أيضًا بالتخطيط لاقتحام وحرق أقسام الشرطة والممتلكات الخاصة والكنائس.

كما دفع بطلان أمر الإحالة والدفع ببطلان طلب الإذن بضبط المتهمين والتفتيش وبطلان إجراءات القبض عليه، وبطلان التحقيق وبطلان أمر الحبس وأوامر مد الحبس الاحتياطي وطلب البراءة فى نهاية المرافعة لأنه يوجد خصومة بين الشرطة وجمعية الإخوان المسلمين.