«فُتنة»: «جوزي بيخليني أعمل حاجات حرام.. وبناته شجعوني أخلعه»


ضحكات ودموع تتبعها كلمات متقطعة مبعثرة تكاد تكون مبهمة، ملامح جامدة وبعض التجاعيد، التي بدأت تظهر على "فتنة" السيدة صاحبة الـ48 عاما، التي توجهت إلى محكمة الأسرة بإمبابة وهي تسرد قصتها أمام القاضي، مطالبة إياها بإعطائها حريتها والحكم لها بالخلع من زوجها الخائن الذي يلهث وراء نزواته، تاركا إياها وبناتها بعد 20 عاما من الزواج.

وقالت الزوجة: تحملت العيش مع زوج خائن معدوم الضمير، خوفا من كلام الناس، وانصياعا لضغط العائلة، التي تخشى طلاقي أكثر من حرصهم على سعادتي، ودائما ما يرددون على مسامعي جملة "حافظي على بيتك وولادك واوعي تشمتي حد فيكي، عندك بنات لو اطلقتي مش هيتجوزوا، وسيرتكم هتبقى على كل لسان، دا ضل راجل ولا ضل حيطة".

وتابعت الزوجة: "تزوجت من رجل خائن تسبب في ضياع سنوات عمري من بين يدي، يحيا لنزواته ومغامراته النسائية، التي كانت تصل إلى مسامعي بشكل دائم، حتى زوجي نفسه لم يكن يخجل من الحديث عنها أمامي".

واستكملت: "الوجع والإحساس بالقهر من أثر الخيانة، جعلتني دائمة عصبية وسريعة الغضب، وأواجهه بأفعاله، التي لا يخجل منها حيث يقدم الاعتذار ثم يعود كأن شيئا لم يكن، بل كان يجبرني على فعل أشياء محرمة خلال العلاقة الحميمة ما زادني منه نفورا، وكلما كانت تؤلمني كرامتي وأقرر العودة لبيت أهلي كان يأتي يتعهد أمام الجميع أنه لن يضايقني مرة أخرى، وأرى على وجوه بناتي الخجل والكسوف والحزن مما يحدث بسبب خلافاتي مع والدهن".

واختتمت الأم حديثها: "طلبت منه الطلاق فأقسم أنه سوف يتركني زي البيت الوقف، وقام بسبي بأقذع الألفاظ، بل وأحضر ساقطة إلى بيتي وظلت معه أمام بناتي وأمامي، وقتها لم أتردد لحظة وشجعتني بناتي الثلاث على رفع دعوى خلع بمحكمة الأسرة على والدهن، كي نبتعد عن حياته، ونتركه يكمل حياته الملوثة بعيدا عنا".



-اقراء الخبر من المصدر«فُتنة»: «جوزي بيخليني أعمل حاجات حرام.. وبناته شجعوني أخلعه»