في يوم ميلاده.. البابا تواضروس الثاني.. المحب العاشق للكنيسة
البابا تواضروس
البابا تواضروس

قبل الرهبنة، والاسم الذي ولد به هو «وجيه صبحي باقي سيلمان»، وقبل البطريركية، كان اسمه الراهب «ثيئودور» أو الأنبا «بيشوي» وهو نفس اسم تواضروس، ولكن باليونانية، ولد في 4 نوفمبر عام 1952، ووكان هو الأخ الأكبر لشقيقتين، ووالده كان يعمل مهندس مساحة، وكانت أسرته متنقلة العيش في عدة محافظات.

حرصت والدته بإرتباط أبنائها بالكنيسة منذ الصغر، وبالمدرسة وبالترابط الأسري بينهم، وكانت أسرة عادية يتلخص عالمها في الكنيسة والخدمة ومحبة الله والكتاب المقدس، مع قليل من الترفية وزيارة الأقارب والمشاركة مع الناس.

بدأ الخدمة في صيف المرحلة الأولى الثانوية، سنة 1968، في كنيسة الملاك الأثرية بدمنهور، مع الأب ميخائيل جرجس، وقد كان قداسة البابا شنوده الثالث يذهب لها كل فترة، ويقضي فيها أسبوع كامل وقت أن كان أسقفًا للتعليم،

وقد حصل على شهادة الثانوية العامة سنة 1970، والتحق البابا تواضروس بكلية الصيدلة بجامعة الأسكندرية، وحصل على البكالرويس فيها عام 1975، وحصل على زمالة الصحة العالمية بإنجلترا عام 1985.

كما انتقل للخدمة بمحافظة البحيرة، في 15 فبراير 1990 م، ثم نال درجة الأسقفية في 15 يونيو 1997م، وكان مسئول عن خدمة منطقة كنج مريوط، والقطاع الصحراوي وخدم بها خمسة عشر عامًا إلى أن تم تجليسه على كرسي مارمرقس الإنجيلي، وله العديد من العظات الروحية والكتابات.

تم ترشيحه ليكون خليفة البابا شنودة الثالث، هو وأربعة آخرين هم الأنبا رافائيل، القمص رافائيل أفامينا، القمص باخوميوس السرياني، القمص سارافيم السرياني، فاز بمنصب البابا عن طريق القرعة الهيكلية ليصبح البابا تواضروس الثاني 118 يوم الأحد 4 نوفمبر 2012م،
رؤيته لمستقبل الكنيسة يقول الأنبا تواضروس: «يجب أن نهتم بفصول التربية الكنسية منذ الصغر، وأن نجعل فصول إعداد الخدام من أولوياتنا، فالخدمة هي التي سوف تصنع نهضة جديدة داخل الكنائس سواء بمصر أو ببلاد المهجر».

وقد حصل الأنبا تواضروس على تزكيات من الأنبا دميان، أسقف عام ألمانيا، والأنبا سوريال أسقف ملبورن، والأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا، والأنبا باخوم أسقف سوهاج، والأنبا اندراوس أسقف أبوتيج، والأنبا رفائيل الاسقف العام.

تم تجليسه كبابا للأسكندرية، وبطريرك للكرازة المرقسية في قداس الأحد 18 نوفمبر 2012، برئاسة القائم مقام البطريرك الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، وباشتراك كافة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومشاركة وفود من كل الكنائس في مصر والعالم.