في ميلاده الـ 36.. «أبو تريكة».. الغائب عن المستديرة المشتاقة لثنايا قدماه

في ميلاده الـ 36.. «أبو تريكة».. الغائب عن المستديرة المشتاقة لثنايا قدماه
19425278070540
19425278070540
محمد أبو تريكة

حينما يلعب في المستطيل الأخضر فالقلوب مطمئنة بأن المباراة لصالحهم، فهو «الساحر» محمد محمد محمد أبو تريكة، الذي حبس ملايين الأنفاس في نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لعام 2006 في الدقيقة الـ 92 في شباك نادي الصفاقسي التونسي، ليعلن عن فوز المارد الأحمر بالبطولة.

حياته:
ولد في السابع من نوفمبر عام 1978، لأسرة بسيطة مكونة من ثلاثة أشقاء وأخت واحدة، بقرية ناهيا بالجيزة، ليأخذ من شغفه للملاعب إبداعًا في الحياة، فتتدرج من شوارع ناهيا إلى مراكز الشباب والدورات الرمضانية، وصولًا لقطاع الناشئين بنادي الترسانة بالسن الـ 14 عامًا، وليكن بالصفوف الأولى في عامه الـ 17، ليكن هداف دوري المظاليم- آنذاك- برصيد 23 هدفًا.

ليتأهل مع الترسانة للدوري الممتاز ويقوده للمركز الـ 11 بالبطولة وإبقاءه بها في موسم 2000- 2001، وسجل مع النادي 3 أهداف، ويتركه في موسم الانتقالات بيناير 2004، ويبقى بصفوف الشياطين الحُمر، ولكنه لم يُحقق معه أي بطولة، لتأتي الفترة الذهبية للنادي الأهلي في موسم 2005، بعد 17 فوز متتالي وفارق 31 نقطة عن أقرب منافس له الأنبي بالمركز الثاني، لتأخذ القلعة الحمراء بطولة الدروي المصري.

بطولاته مع النادي الأهلي:

ويحقق مع النادي عدة بطولات.. منها برونزية برونزية كأس العالم للأندية 2006، وبطولة دوري أبطال أفريقيا أعوام 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، وبطولة الدوري المصري الممتاز، من مواسم 2004- 2005 إلى 2010 – 2011 على التوالي، وبطولتي كأس مصر 2006 و2007، وكأس السوبر الأفريقي أعوام 2006،2007،2009، 2013، وكذلك بطولة كأس السوبر المصري على التوالي 2005 إلى 2008 لتنقطع البطولة عامًا عليهم ويأخذ مع النادي البطولة عام 2010.

بطولاته مع المنتخب المصري:

بطولة كأس الأمم الأفريقية في 2006 و2008، بالإضافة لدورة حوض النيل عام 2011، وحصل مع المنتخب العسكري على كأس الأمم الأفريقية العسكرية 2005.

إنجازته الأخرى:

وحصل مع الفريق بني يأس بطولة كأس الخليج للأندية 2013، وحصل على عدة جوائز شخصية منها أفضل لاعب أفريقي عام 2008 بالمركز الثاني، وجائزة هيئة الإذاعة البريطانية لأفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لذات العام، وكذلك أفضل لاعب داخل القارة الأفريقية أعوام 2008 و2012 و2013، وأفضل لاعب بمصر من عام 2004 إلى 2008 على التوالي، وهداف بطولة كأس العالم للأندية 2006 بـ 3 أهداف، وكذلك دوري أبطال أفريقيا لذات العام بـ 6 أهداف، وهداف موسم 2005-2006 للدورس المصري الممتاز برصيد 18 هدف، وكأس مصر 2007 بعد أن أحرز 4 أهداف أيضًا.

حادث بورسعيد.. والاعتزال:

أعلن عن اعتزاله، فهو ليس قابلًا لأن يلعب دون الأخذ بحقهم، فهذا اليوم انقلب رأسًا على عقب أمواتًا كانت بمثابة يوم له أخوة يشجعونه على الإبداع بالملاعب، هكذا كان «الماجيكو».. أحب الحياة والولاء لمن أحبوه فأصبح مثالًا للقدوة على البساط الأخضر والحياة الإنسانية أيضًا.

فبعد أن مات أحدهم على يديه.. فكانت صرخة دوت أرجاء جسده، فلم تعد الكرة مجرد لعبة للاستمتاع بل أصبح بها دماء أراقت في أرجاء الملعب، فحادثة بورسعيد جعلت منه أكثر إنسانية فعندما لعب بنادي بني يأس الإماراتي أخذ رقم 72 ليكن رقمه بالملاعب هُناك، وذلك رمزًا لـ 72 شهيدًا من محبي نادي الأهلي.

لتنهال عليه الاتهامات من كُل صوب وحدب من أجل تصريحات الاعتزال حتى يأخذ بقصاص من شجعوه يومًا ما، لتكن أخر كلماته في الملاعب «إذا كان الاعتزال قرارك.. فالحب ليس باختيارك».

التعليقات