في ليلة «القمة».. نوادر وغرائب ديربي «الأهلي والزمالك»
مباراة الأهلي والزمالك
مباراة الأهلي والزمالك

«القمة».. هذا المُسمى المُطلق على مباريات الأهلي والزمالك، «ديربي العاصمة القاهرية»، الأكثر إثارة وتشويق بما يدور بها من لذة كروية مُمتعة، فـعلى مدار اللقاءات التي جمعت بينهم، وقع العديد من المواقف والنوادر التي باتت ضمن النوادر بين لقاءات الفريقين.. نتعرف عليها معًا.

فقد لعب فريقي الأهلي والزمالك «108» مباراة، في الدوري المصري، فاز الأهلي بـ 38 مباراة، والزمالك في 25، وتعادلا في 45.

غير أن، يُعتبر أخر فوز للزمالك على الأهلي في الدوري يعود لمايو 2007، قبل ثماني سنوات بثنائية تامر عبدالحميد وجمال حمزة.

أما أخر فوز للأهلي على الزمالك في «الدور الأول» للدوري، كان في يناير 2009، بهدف مهاجمه الأنجولي السابق أمادو فلافيو.

هل تعلم أن محمد بركات لعب 10 سوات في الأهلي، لم يخسر مباراة واحدة أمام الزمالك.

فتح النادى الأهلي أبوابه أمام المصريين منذ افتتاحه، والواقع أنه كان مخصصًا لأبناء البلد فقط، وكان الاشتراك السنوى لموظفي الحكومة ثلاثة جنيهات، يمكن دفعها على أقساط شهرية، وكان حضور المباريات الخاصة بالقمة بالمجان.

يَذكر التاريخ أن الزمالك، خسر من الاهلي بنتيجة 5 أهداف في ثلاث ماتشات في سنتين متتاليتين، ” الخمسة ” الأولي بتاريخ 8 \ 1 \ 1937، ” الخمسة ” الثانية، في إعادة مباراة الدور الثاني لكأس مصر للمرة الثالثة، حيث كان النظام المُتعارف عليه وقتها أن مباريات التعادل تُعادل بعد يومين من لعبها، فسجل حينها الأهلي خماسية دون مقابل، وعن “الخمسة ” الثالثة، بتاريخ 25 -2 – 1938، حيث انتهت المباراة بفوز الأهلي 5-1

هل تعلم أن فترة التسعينات شهد انسحابين للزمالك من مبارايات القمة، أمام الأهلي، ففي موسم «95» كان الانسحاب الأول للنادي الأبيض، خاصة بعدما سجل الأهلي هدفه الثاني بأقدام لاعبه حسام حسن، حيث فوجيء لاعيبة الأبيض بطلب الجهاز الفني لهم بالانسحاب من المباراة، الانسحاب كان سيُكلف الزمالك ثمنًا باهظًا بالهبوط للدرجة الثانية، إلا أنه تم معاقبة الفريق بالغرامة فقط.

أما عن الانسحاب الثاني، فكان في موسم «98»، حين اشتعلت المباراة بعدما قام أحد لاعبي الزمالك بالتطاول على أحد لاعبي الأهلي، ما أدى لطرده، والذي ترتب عليه انسحاب الزمالك من المباراة ليستكملها الأهلي بمفردة بتمريرات استعراضية، في لقطة فريدة من نوعها شهدتها الملاعب المصرية فترة التسعينات.

هل تعلم أن في موسم «86»، كاان النادي الأهلي تحت تدريب المدرب محمود الجوهري، حيث تمرد لاعبي الأهلي قبل لقاء القمة أمام الزمالك بالدوري، فقام الجوهري باللعب بالناشئين والصاعدين، والذي من بينهم طاهر أبو زيد، أما عن اللاعيبة الكبار – من بينهم محمود الخطيب ومصطفى يونس -، فقد استقلوا دكة البدلاء، لمتابعة المباراة التي انتهت لصالح الأهلي أيضًا.

هل تعلم أن فييرا ترك الزمالك قبل القمة الإفريقية بين الأهلى والزمالك في 2012، ويُقال أن الزمالك تعاقد معه ليُدرب الفريق وهو على اعتاب القمة 109.

وفي إحدى مباريات القمة خاصة في 2011، كان في تدريب الزمالك المدرب حسن شحاته، ومن اللقطات الطريفة قيام لاعب الأهلي أحمد فتحي، بالوقوف بجانب شحاته وهو يُدلي تعليماته الخاصة للاعب الزمالك أحمد جعفر، يستمع له في حرص وعناية.

كما ويتصدر قائمة هدافي القمة إلى الآن، لاعبي الأهلي، حيث جاء اللاعب محمد أبو تريكة، والمُعتزل الآن، في المركز الأول برصيد 13 هدف، يليه عماد متعب برصيد 10 أهداف، ويتقاسم المركز الثالث كلا من حسام حسن والذي لعب بـتيشيرت الفريقين، وجمال حمزة لاعب الزمالك برصيد 9 أهدا، إلا أن حسام حسن قام بالتسجيل مع الأهلي 5 أهداف، ومع الزمالك سجل أربعة أهداف، وعن أيام الزمن الجميل، فيأتي ضمن قائمة الهدافين، المايستروا صالح سليم، وتوتو وعلاء الحامولي برصيد 8 أهداف لكل منهم.