في لقائه بالقيادات السياسية والعسكرية.. «السيسي» لـ«حمدين صباحي»: «أنت ربنا بيحبك»

10965805_611826705630617_146930139_n
على رأس الأحداث التي تشهدها البلاد من القصف في سيناء والهجوم على الكمائن ومقتل خير أجناد الأرض، فقد التقى اليوم الاحد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بعدد من قيادات الجيش والشرطة والشخصيات السياسية والعامة بمسرح الجلاء، حيث قال إن الفريق أسامة عسكر، قائد القيادة الموحدة لشرق القناة مُكلف بتحقيق الأمن والاستقرار في سيناء، هذا بالإضافة إلى مهام أعمال وتنمية المنطقة، مخصصًا ميزانية قدرها 10 مليارات جنيه للتنمية ومكافحة الإرهاب في سيناء.

وكان من ضمن الحضور، حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، حيث داعبه الرئيس السيسي قائلًا:«أنت ربنا بيحبك» في إشارة منه إلى الأعباء والمصاعب والتحديات التي تعترض رئيس الجمهورية والدولة المصرية في الوقت الراهن موضحًا له أنه سعيد بحضوره ووجوده في وسط اللقاء، زعلى الجانب الآخر، رد عليه صباحى «كلنا واحد» ورفع يده تعبيرًاعن التضامن.

وعند الحديث عن بلد السعودية، وجه السيسى بضرورة تأسيس جامعة تحمل اسم الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين الراحل في منطقة جبل الجلالة بسيناء، على أعلى قمة للجبل 700 متر، لتكون رمزًا لتعاون الراحل الكبير مع مصر وشعبها خلال الفترة الماضية، ووقوفه بنصح وإخلاص إلى جوار الشعب المصري، ومؤكدًا أن هذه الجامعة ستكون بأموال المصريين، وكلف وزير الدفاع ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بضرورة إعداد الدراسات اللازمة والتصميمات الهندسية ومواعيد تسليم الجامعة.

وفي السياق ذاته، فقد قدم الرئيس التعازي في وفاة الشهيد شيماء الصباغ، قائلًا: «كل أبناء وبنات مصر أولادي وبناتي، وهذه ابنتي، ولا يمكن لأحد أن يشكك في ذلك، وأنا كلمت وزير الداخلية من كام يوم وتحدثت معه في واقعة استشهادها”، فيما طلب من اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، التحدث أمام الجميع بخصوص القضية.

ليكون رد الوزير كالتالي:«النيابة العامة تحقق بشفافية كاملة في القضية وحال تورط أي ضابط أو مجند في مقتل شيماء الصباغ سوف يُقدم للمحاكمة الجنائية والإدراية»، كما أضاف السيسي: «شيماء ابنتي، وخالص التعازي لها ولأسرتها ، ولكل من يتألم لها من المصرييين»، مؤكدًا «أي خطأ فرد لا يمكن أن تتحاسب عليه مؤسسة كاملة، وهو ما نحتاجه في دولة المؤسسات»، مشيرًا إلى أننا نحتاج إلى دولة القانون والمؤسسات يتم فيها محاسبة أي مخطيء وذلك لن يهدم المؤسسة.

بينما وجه الرئيس رسالة إلى رجال وزارة الداخلية أكد خلالها أن الأمن داخل مصر مسئولية ملقاة على اكتافهم وفي رقبتهم ،قائلًا :« أنا لست حاكمًا لمصر، ولكني أحد أبنائها، والشعب المصري هو من كلفني بهذه المهمة، ويجب أن يراعي جهاز الشرطة حقوق المصريين، فأنا مسئول عن كل المصريين الفقير قبل الغني، والضعيف قبل القوي، والصغير قبل الكبير

وعلى الجانب الآخر، أشارإلى رجال القوات المسلحة: «عاوزين واحنا بنعمل استنفار أمني نراعي حقوق شعبنا، ولا نتجاوز أبدًا في حقه، وهذا الكلام للجيش والشرطة على السواء، فلن أقبل أبدًا بالتجاوز في حق أحد من المصريين، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها مصر سوف نحمي بلادنا، ونحترم بعضنا البعض، ونحافظ على الأمن، وفي الوقت ذاته لازم نطبطب على شعبها». 

في حين وجه حديثه للفريق أسامة عسكر قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة،:«أنا بشهد الناس عليك يا أسامة إن أحداث سيناء الإرهابية لا تتكرر مرة أخرى، وأنت مسئول أمامي وأمام المصريين، عن أن هذا الحادث لن يتكرر مرة أخرى، وأنت مسئول بشكل كامل عن تنمية سيناء أيضًا.

ومن ناحية أخر، تداخل الرئيس السيسي خلال حديثه مع الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، قائلًا: «قلنا بلاش انتوا من زمان»، الموضوع محتاج قراءة وتنظيم كثير جدًا وظروف مصر تختلف عن ظروف أي دولة أخرى، مشيرًا في حديثه إلى تجربة مشاركة التيارات الدينية في الحياة السياسية، كما أضاف:«مصر بها 90 مليون مواطن يحتاجون إلى مأكل وملبس ومشرب نظيف بالإضافة إلى تعليم وصحة على مستوى متميز، بينما الجماعات الإرهابية تُعلن على مواقعها في الوقت الراهن أنها تعلن الجهاد المسلح حتى نصبح مثل سوريا.