في لقاء رئيس الوزراء.. أهالي المطرية يتبرأون من الإرهاب

في لقاء رئيس الوزراء.. أهالي المطرية يتبرأون من الإرهاب
2015_1_28_23_4_1_507
إبراهيم محلب
إبراهيم محلب

في متابعة جديدة لما يدور في منطقة المطرية من محاولات من قِبل جماعة الإخوان المُسلمين في إتخاذ ميدان المطرية مقرًا لهم وإحداث الشغب فيها خلال الذكرى الرابعة لثورة الـ25 من يناير، وذلك عقب اشتباكات دامية بينهم وبين قوات الأمن.

قام المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، باجتماع مع مجلس الوزراء أمس الأربعاء، لمقابلة عدد من أهالي المطرية، الذين حضروا للتأكيد على رفضهم القاطع للأعمال الإرهابية التي قام بها البعض على مدى اليومين الماضيين بشوارع الحي، مشيرين إلى أنهم لا يعرفون هؤلاء الأشخاص، قائلين: «الناس دول مش مننا».

فيما طالب أهالي المطرية، بإنشاء 3 نقاط شرطة فى ميدان المطرية، وميدان المسلة القديم، وفوق كوبرى مُسطرد، لضبط المتسللين إلى حي المطرية، معلنين رفضهم هذه السلوكيات، مؤكدًا رئيس مجلس الوزراء أنه سيزور حي المطرية قريبًا، وسيتم تكثيف الخدمات المختلفة بالحي.

في إطار ما حدث من اهتمام الحكومة بالمنطقة خلال اعمال الشغب توجه أهالي المطرية بالشكر والتقدير لرئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء كما طلبوا من وزير الداخلية توصيل شكرهم لكل ضابط وجندي يسهر من أجل أمن هذا الوطن والدفاع عن أبنائه.

مما يُذكر، التقى المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء مع حسونة سيد مصطفى، سائق الأتوبيس، الذي أنقذه من الحرق من أيدي الجماعة الإرهابية، وقدم له رئيس الوزراء، والوزراء الحاضرون الشكر، وأكدوا تقديرهم الشديد، وذلك خلال لقاء رئيس الوزراء مع أهالي المطرية.

على الصعيد الأخر، قامت قوات الأمن بالدفع بـ7 مدرعات إلى شارع الحرية باتجاه ميدان المطرية، جاء ذلك في الوقت الذي تطارد فيه قوات الشرطة أنصار جماعة الإخوان في شارع التعاون، وسط اشتباكات متفرقة لفضهم.

في سياق مُتصل، كثفت قوات الشرطة تواجدها في محيط قسم المطرية، بـ4 مدرعات مكافحة شغب، و3 سيارات أمن مركزي، وتشكيلات من القوات الخاصة، وطافت دوريات أمنية مكونة من مدرعتين وسيارتين مكافحة شغب، شوارع المطرية، لعدم السماح لعناصر الإخوان بالتجمع.

في إطار ذلك، انتشرت تجمعات من الأخوان، مكونة من 4 فتيات من عضوات الجماعة في كل 100 متر على طول شارع التعاون بمنطقة المطرية، منذ صباح الأربعاء، وذلك لمحاولة رصد تحركات قوات الشرطة، للسماح لباقي أعضاء التنظيم بتنظيم مسيرات قبل فضها من قبل قوات الأمن.

جدير بالذكر، خلال ذكرى ثورة 25 يناير حاولت جماعة الإخوان المُسلمين جاهدة العثور على ميدان لكي يتخذوه مقر لأعمال الشغب والضغط به على الدولة، هُنا كان ميدان المطرية الوجهة الجديدة لعناصر الجماعة لذالك حاولوا جاهدين الاستيلاء عليه وتحطيم الشرطة بالمكان.

مما يأتي أهالي المنطقة الذي عملوا على التصدي لهم كي لا يتخذوا المطرية مُستعمرة لمُخططاتهم، فيما صارت اشتباكات دامية بين قوات الأمن وعناصر الإخوان المُسلمين أسفرت عن سقوط قتلى والعديد من المُصابين.

مما أدى إلى ضرورة زيارة وزير الداخلية محمد إبراهيم، وذلك لتفقد الأوضاع الأمنية بالمنطقة والسيطرة عليها، كما دفع بقوات من الأمن للحفاظ على الاستقرار بالمنطقة وعلى أمن أهالي المطرية بالإضافة إلى مواجهة أعمال العنف والشغب.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *