في ذكري اليوم العالمي لمرض الموت .. «سرطان الثدي» الأكثر خطورة وانتشارًا

في ذكري اليوم العالمي لمرض الموت .. «سرطان الثدي» الأكثر خطورة وانتشارًا
10979207_403613886480924_1954619618_n
مرض السرطان
مرض السرطان

يصيب الإنسان العديد من الأمراض التي يصعب التغلب عليها، وخاصة الأمراض الخبيثة التي تصيب عدد كبير حول العالم كل عام، حيث ساهمت التغيرات الضخمة في الحضارة الحالية على رفع مستوى رفاهية الإنسان وراحته وتقدمه، ولكن على الجانب الآخر فقد أدت إلى اكتشاف الكثير من الأمراض التي لها تأثير بالغ وملموس في المجتمع وعلى رأسها مرض «السرطان» بأنواعه المختلفة، فإذا أصاب هذا المرض جسم الإنسان، فهو يفتك به ويودي بحياته.

فهناك أدوية متوافرة للتخلص من هذا المرض، إلا أن هذه الأدوية لا تشفي جميع الحالات بل قلة، يعتبر السرطان عامل الموت المرضي الأول في العالم، كما أن حالة الشفاء منه معجزة، ولكن لا يصعب علي الله شئ.

الكثير من الأسئلة تدور بذهن من يسمع بهذا المرض، حيث أن أسماء ذالك الأمراض ليس من السهل أن نفهم تلك الأسماء، فمعظمها أسماء لاتينية الأصل، والرومان قديمًاً كانوا يعتمدون في تسمية المرض على الظواهر أو الأعراض المرئية في المرض ذاته، حيث لوحظ أن الأوردة الدموية المحيطة بالورم السرطاني تشبه إلى حد كبير أرجل حيوان سرطان البحر، ومن هنا جاءت التسمية، حيث أطلق طبيب إغريقي علي جميع الأورام الخبيثة اسم «السرطان»، لما لها من سلوكيات سرطان البحر كالانتشار بسرعة وفي اتجاهات كثيرة.

من جانبه، فإن مرض السرطان لم يصيب فقط كُبار السن، ولكن أبح أطفال في سن صغير جدًا يصابون بهذا المرض أيضًا، بالإضافة إلى ذلك فأن عوامل زيادة الوزن وعدم الحركة بصورة كافية وارتفاع نسبة تناول الكحوليات تزيد من نسبة الإصابة بالمرض، وهذه العوامل موجودة بالفعل في مجتمعات العصر الحديث.

وكلما تطورت الدولة واتجهت من ناحية تصنيعها ونمط حياتها، كلما ازدادت نسب السرطان المسجلة فيها باستثناء السرطانات التي تنتقل بالعدوى، ولكن مع ذلك لا داعي للتفاؤل كثيرًا فبطبيعة الحال تزداد نسبة حالات الوفاة بذلك المرض بنسب أكثر في الدول النامية بسبب مستوى الخدمات الصحية والوعي والتطور العلاجي الضئيل.

فنسب حدوث السرطان في أوروبا تبلغ 5 أضعاف حدوثه في مصر، فهنالك من 100 إلى 200 حالة جديدة كل عام لكل مائة ألف مواطن مصري، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية لديها من 400 إلى 500 حالة جديدة لكل مائة ألف مواطن، وأما الدول العربية فتقترب نسب حدوث السرطان فيها من مصر؛ ولكنها تزيد في لبنان وسوريا.

بينما يعتبر سرطان الثدي، الأكثر انتشارًا بين السرطانات بالنسبة للنساء وذلك في معظم أنحاء العالم العربي، يختلف الأمر بالنسبة للرجال حيث تتباين الأمراض الأكثر شيوعًا من بلد لأخر، حيث يحتل سرطان المثانة المرتبة الأولى في كل من الجزائر، مصر، سوريا والعراق، بينما يحتل سرطان القولون المستقيم المرتبة الأولى في كل من ليبيا، المملكة العربية السعودية، الأردن وفلسطين، ويتصدر سرطان البروستاتا حالات الإصابة في كل من المغرب وعمان، والسودان، كما أن اليمن تنفرد بسرطان الشفة وتجويف الفم.

التعليقات