في ذكرى وفاته «جيكا».. عامين بدون «الشهيد» .. «والقاتل يمشي في جنازة القتيل»

في ذكرى وفاته «جيكا».. عامين بدون «الشهيد» .. «والقاتل يمشي في جنازة القتيل»
جيكا


جيكا

ليس وحده من كان بين الحياة والموت، عائلته، أصدقائه، وحتى من لا يعرفه، الجميع كان يعيش بين الحياة والموت، «جيكا هيعيش ولا هيموت».. سبعة أيام على نفس الحال.. حتى جآء يوم 26 نوفمبر 2012، ليأخذ الله جيكا من هذا العالم الظالم.. تتفتح أمامه أبواب الجنّة على مصرعيها.. في عالم أبدي.. لا يعرف معنى «الظلم» يومًا.

شالًا أبيض يلتف حول جسده الطاهر.. آلاف خرجوا ليودعونه.. لتمر جثته تحت وقر القاتل.. نحو مقر «الحرية والعدالة» التي لم يعرفوا معانها يومًا ما، ليردد أحباب جيكا «حسبي الله ونعم الوكيل»، « الشهيد حبيب الله».. لتكون ردة فعل الخِصم «طلّعوا لسنهم».. ولم يفكروا للحظة واحدة عن شعور أحباب البطل.

أمًا لم تتخيل للحظات بأنها ستخسر ملاكها الصغير، وبأنها ستحمل كفنه قبل أن يحمل هو كفنها.. أبًا يصرخ مشاورًا على صورته «أبني البطل أهو»..  اصادقاءًا يمشون في جنازة صديقهم ويأملون من الله أن يكون هذا مجرد كابوس وبأن «جيكا لسه عايش».

«متسبنيش يا صاحبي».. رددها «مينا» صديق البطل وصراخه يصل لأبعد الحدود.. يبكي لتنزل دموعه منهمرة مثلما يفيض النهر غاضبًا.. قاسمًا بأنه سينتقم لصديق عمره وأخيه..

مر عامين بدون جيكا.. مر عامين وأصبح «القاتل يمشي في جنازة القتيل»..   

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *