في ذكرى وفاته.. «الفاجومي».. قصة شاعر لا يخشى أحد .. ناقدًا لجميع السياسيات الحاكمة

في ذكرى وفاته.. «الفاجومي».. قصة شاعر لا يخشى أحد .. ناقدًا لجميع السياسيات الحاكمة
7973_660_sadsad2
أحمد فؤاد نجم
أحمد فؤاد نجم

شاعر لم يخشى أحد، يعتبره البعض شاعر ساخر له سماته الخاصة، كان ناقدًا لجميع السياسيات الحاكمة، رغم اختلافها عبر الزمان، مُعبرًا عن حقوق الفلاحين والفقراء، لا ينتمي لأي تيار سياسي، وصف وطنه بكلمات بسيطة ورائعة، قائلا: « مصر يا أما يا بهية.. يا أم طرحة وجلابية»، هو الشاعر أحمد فؤاد نجم، كما يلقبه البعض بـ «الفاجومي».

اشترك نجم، في مسابقة الكتاب الأول التي ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون، وفاز بالجائزة، وبعدها صدر الديوان الأول له، من شعر العامية المصرية «صور من الحياة والسجن»، أثناء فترة حبسه، لاتهام أعضاء حزب الوفد له بسرقة معدات من الحزب.

وكانت أول أغنية عربية ساخرة من نظام الرئيس الراحل عبد الناصر، «الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا»، وبعدها أصدر عدة أغاني تكبي على نهب ثروات مصر، «بقرة حاما»، «يعيش أهل بلدي»، التي تتمسك بالأمل والحماسة.

كما نشر عددًا من قصائده الساخرة، في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، خلال الانتخابات الرئاسية في 2005، وسخر من قضية توريث الحكم لابنه جمال، وقد كان خلال هذه الفترة من أبرز أعضاء حركة كفاية.

بينما أصبح نجم، بعد ثورة 25 يناير واحد من مؤسسين حزب المصريين الأحرار، تم إنتاج فيلم يحكي سيرته، تحت مسمى «الفاجومي»، وهو مأخوذ من مذكراته الشخصية.

ومن أهم أشعاره التي مازالت مُعلقة في أذهان محبيه، «يعيش أهل بلدي»، «جائزة نوبل»، «الخواجة الأمريكاني»، «استغماية»، «هما مين وإحنا مين»، «البتاع»، «كلب الست»، «نيكسون جاء»، «تذكرة مسجون»، التي حصدها من خلالها على العديد من الجوائز.

التعليقات