بالفيديوهات.. في ذكرى وفاته.. «العندليب» أسطورة غنائية تتخلد في قلوب الجماهير
عبد الحليم حافظ

«العندليب الأسمر».. هكذا لقبه معجبيه، منذ بدأته صنع له حياة خاصة، وأغانيه التي مازالت في أذهان الجميع، ويرددها الكثير رغم ما فات عليها منذ سنوات كثيرة، رغم الصعوبات التي واجها في حياته، لحقق تلك الشهرة التي يسعى إليها الكثير من جيله.. عبد الحليم حافظ.

حياته لم تكن سهلة كما يتوقعها البعض، لكنها كانت مليئة بالصعوبات والتحديات، حتى وصل إلى نجاحه، التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين، و التقى بالفنان كمال الطويل، ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، وبعدها التحق بـ فرقة الإذاعة الموسيقية.

كما قدم عبد الحليم أكثر من مائتين وثلاثين أغنية، امتازت بالصدق، والإحساس، والعاطفة، وقام أصدقائه المقربين، بجمع أغانيه في كتاب أطلق عليه « كراسة الحب والوطنية» السجل الكامل لكل ما غناه.

تنوعت أغنيه بين العاطفية والوطنية، فقد كان من أنصار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كانت من أغانيه العاطفية، صافيني مرة،إحنا كنا فين، على قد الشوق، توبة، يا خلي القلب، موعود، جانا الهوا، حبيبها، قارئة الفنجان.

أما عن الأغاني الوطنية، التي كانت مناصرة لعبد الناصر وثورته، العهد الجديد، إحنا الشعب،
الله يا بلدنا، حكاية شعب، مطالب شعب، صورة، عدى النهار.

وكان له العديد من الأفلام، التي حققت نجاحًا باهرًا، في عالم السينما المصرية، لحن الوفاء، شارع الحب، فتى أحلامي، الوسادة الخالية، موعد غرام، أيام وليالي، أبي فوق الشجرة، الخطايا.

فقد توفي الفنان عبد الحليم حافظ، بعد صراع طويل مع المرض، في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين، بعد إصابته بمرض البلهارسيا، وتليف الكبد، وقد تم تشييع جثمانه في جنازة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم، حيث بلغ عدد المشاركين فيها، أكثر من 2.5 مليون شخص.

وهذه بعض من أغانيه المعروفة، ولقطات من أفلامه، التي مازال يذكرها البعض.

 

شهدت جنازته العديد من الانتحارات، وتعد جنازة لم يشاهدها الكثير الا أثناء رحيا جمال عبد الناصر.