في ذكرى ميلاد «موسيقار الأجيال».. شجن اللحن يتحاكى عنه

 

علم من أعلام الوسيقى العربية، تميز بإخلاصه لفنه، ودقته في اختيار كلمات أغانيه وألحانه التي نالت إعجاب الكثيرين، حيث أنه كان يتمتع بصوت عذب، جذب إليه الكثير من جمهور الوطن العربي، حافظ على مكانته في الصدارة خلال 60 عام من مشواره الفني، ألا وهو محمد عبد الوهاب.

ولد موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يوم 13 مارس 1901م، في حي باب الشعرية بالقاهرة بجوار جامع الشعراني، لأب كان يعمل مؤذن وقارئ في جامع سيد الشعراني بمنطقة باب الشعرية، ويُدعى الشيخ محمد أبو عيسى، ووالدته هى فاطمة حجازي التي أنجبت ثلاثة أولاد منهم محمد عبد الوهاب وبنتين.

حفظ عبد الوهاب عدة أجزاء من القرآن الكريم قبل أن يهمل تعليمه ويتجه للغناء، حيث أنه التحق بكُتاب جامع سيدي الشعراني لكي يدرس بعد ذلك في الأزهر الشريف بناء على رغبة والده، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن السابعة.

حيث كانت البداية عندما كان يرتل القرآن بصوته العذب فجذب آذان الناس حتى ذاع صيته وتأثر بقرّاءة القرآن الكريم من أمثال الشيخ «محمد رفعت» وغيره من الشيوخ.

لم تكن حياة عبد الوهاب الأولى سعيدة، بل كانت مليئة بالصراعات بين رغبته وحبه للغناء والطرب، وما بين رغبات الأسرة الذي كانت تريد إلحاقه بالأزهر الشريف مثل: أخيه الأكبر الشيخ حسن، ولكنه تمرد على رغبة الأسرة، وسار في طريق الغناء والموسيقى، حيث كان عبد الوهاب يغني للأطفال في الحارة.

وكان لـ عبد الوهاب نصيب في السينما المصرية، حيث أنه شارك في تمثيل 7 أفلام وهو «الوردة البيضاء، دموع الحب، يحيا الحب، يوم سعيد، ممنوع الحب، رصاصة في القلب، لست ملاكًا، غزل البنات»، بجانب أشهر أغانيه التي لاقت إعجابًا من الكثيرين ومنهم «بفكر باللي ناسيني، حكيم عيون، من غير ليه، خايف أقول اللي بقلبي، يا مسافر وحدك.. إلخ».