في ذكرى ميلاده «مروان خوري» موهبة فنية موروثة من الأم

في ذكرى ميلاده «مروان خوري» موهبة فنية موروثة من الأم
10967722_333976980132871_374781095_n

10967722_333976980132871_374781095_n

عاشقًا للطرب وأصوله بشغفًا جم للموسيقى مُنذ الطفولة، جعله مميزًا بين أبناء جيله، فكان إبن لبنان، يلحن القصائد التي يأخذها في المدرسة ليسهل عليه حفظها، مُتأثرًا بوالدته التي كانت تهوى الطرب والغناء، بل والتي كانت هدفًا له وعامل قويًا في نمو موهبته، حيث أملت أن يحقق حلمها في مجال الفن.

فكان لمرون محاولات عديدة له في مجال الفن، بداية من درس أصول الغناء والموسيقى والعزف على البيانو في جامعة الروح القدس الكسليك، وما لبث مروان أن أتمّ السابعة عشر عامًا حتّى صار عازفًا محترفًا يشارك في حفلات فنية، فيما قاد فرقة برنامج «ليلة الحظ» مع المخرج سيمون أسمر، فضلًا عن مشاركته كعازف في فرقة رفيق حبيقة في برنامج «استديو الفن».

علاوة على عمله مايسترو لفرق موسيقية لعدد من الفنانين منهم الشحرورة صباح ووائل كفوري ونور مهنا، كما أصدر فىي عام 1987 ألبومه الغنائي له الذي حمل اسم« كاسك حبيبي»، و الذي تضمن خمس أغانٍ من تأليفه وتلحينه، وفي العام نفسه حصل مروان خوري على الجائزة الثانية في التلحين من جامعة روح القدس في الكسليك، التي قدمها له ممثلٌ لرئيس الجمهورية اللبنانية أمين جميل آنذاك.

أما في عام 1995 صدرت له أغنية «فيك لما بلاك»، كما أصدر ألبومه الثاني في عام 2002 الذي حمل اسم «خيال» الذي لاقى نجاحًا كبيرًا، حيث واكب سبحة النجاح في الغناء والتأليف والتلحين.

لتبدأ سلسة من النجاحات المُستمرة، ففي عام 2004 كان موعد الجمهور العربي مع ألبوم «كل القصايد»، فكان أبرز ما أصدر لمروان خوري، ما لبث أن حاز مروان بجائزة «الفنان الشامل» في الموريكس دور في العام ذاته.

وفي نهاية عام 2005 أصدر ألبوم بعنوان «قصر الشوق». كما أصدر ألبوم «أنا والليل» في عام 2008، فيتغير مسار حياته إلى عالم أخر بمشاركته في مهرجان قرطاج ومشاركته في أغنية دويتو مع المُغنية كاروح سماحة والتي حملت اسم «يارب».

فخلال مسيرته الفنية تعامل مع العديد من الفنانين في أكثر الأغنيات العربيّة جماهيرية، بداية من «أحبك جدًا» و« غني للحب»، و«ماراح أبكي» لماجدة الرومي، «الدلعونة» و«قلبي دق» لنوال الزغبي أيضًا، بينما شارك في «ظلموني» و«معقول» و«نار الشوق» لفضل شاكر.

بجانب« عز الحبايب» لصابر الرباعي، و«العام الجديد» لشيرين عبد الوهاب؛ ليشهد شهر فبراير 1969 ميلاد مروان طانيوس خوري، فقد بني مروان قصرًا من الفن بدهاء وصبر صعب على غيره تقليده.

التعليقات