في ذكرى ميلاده..«عماد حمدي».. فارس الزمن الجميل
عماد حمدي
عماد حمدي
عماد حمدي

عماد حمدي.. صاحب الأفلام التي تهدف إلى موعظة الجمهور ومناقشة قضايا المجتمع السائدة، فبلغ مجده عنان السماء، وعلى الرغم من ذلك كان قليل الأصدقاء في عالم مليء بكبار النجوم وكان أبرزهم مديحة يسري وهند رستم.

تعلم فنون اﻹلقاء أثناء دراسته الثانوية في القاهرة على يد الفنان عبد الوارث عسر، كما ظهر للمرة الأولى في السينما من خلال فيلم «عايدة» في عام 1942، لكن الجمهور عرفه على نظاق واسع من خلال فيلم «السوق السوداء» الذي يعده الكثير من نقاد السينما المصرية من الأفلام التي رسخت للمدرسة الواقعية في السينما المصرية.

في حقبة الخمسينيات قدم عماد حمدي العديد من الأفلام الرومانسية حتى صار واحدًا من أهم أعمدتها خلال هذه الفترة، من بينها: «أرحم حبي، بين الأطلال، لا أنام، إني راحلة»، على الرغم من كثافة أعماله في الفترات التالية لكن ابتعدت أدواره عن الشخصيات الرومانسية التي اعتاد أن يقدمها في السابق.

جسد وزير الكيف في مملكة الحشاشين في رائعة نجيب محفوظ «ثرثرة على النيل» وكان أجره خلاله بسيط للغاية، الأمر الذي لم يجعله يتراجع عن التمثيل، بل أضاف أدوارًا حفظت في سجل أعماله الفنية.

كان الشاب المحبوب الذي أصبح ثريًا من أفلام الزمن الجميل، ممتلكًا عقارًا وأطيانًا وأسطبل خيل يمرح فيه 53 حصانًا، كثرة ماله أدت إلى سخائه الشديد غير مبال بالمستقبل المخبأ خلفه المصائب والأفراح معًا، الأمر الذي جعله يعيش برنسًا ويموت فقيرًا.