في ذكرى ميلاده.. «أحمد السقا» جان السينما العربية

لم يجد في جرأته مثيل.. تحدى حاله في كثير من الأدوار حيث اثبت أن الدوبلير ليس بأهمية لبعض المُمثلين، صار نجمًا ينظر إليه جمهوره من القلوب ليس فقط بمشاهدته بالعين، ذات كيمياء ولون مُختلف، أدى أدواره ببراعة شديدة.

أحمد السقا.. وُلد عام 1969م في محافظة القاهرة لعائلة فنية فوالده هو المخرج الراحل «صلاح السقا» ومؤسس مسرح العرائس، وجده هو المغنى «عبده السروجي»، متزوج من «مها محمد الصغير»، وله منها ولدان هما «ياسين وحمزة»، وابنة واحدة هي «نادية»، يُعرف عنه عشقه للخيل وكرة القدم.

هو شخصية فنية خاصة من الصعب تكرارها خاضت المُستحيل.. فيما تخرج أحمد السقا من قسم التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية حيث جاء ترتيبه الأول على دفعته.

كما توجه «السقا» إلى بداية مسيرته الفنية من خلال الأدوار الصغيرة في بعض الأعمال المسرحية منها مسرحية «خدلك قالب»، و«غلط في غلط»، و«فيما يبدو سرقوا عبدو»، عقب ذلك اكتشفه الكاتب أسامة أنور عكاشة وقدمه للمخرج محمد فاضل الذي أشركه في مسلسل «النوة»، وبعد ذلك قدم بعض الأعمال التلفزيونية منها مسلسل «نصف ربيع الآخر» مع النجم يحيى الفخرانى.

في السينما المصرية.. كانت بدايته لم تختلف عن بدايته في المسرح والتليفزيون، حيث شارك بأدوار صغيرة في فيلم «ليلة ساخنة» مع الفنان نور الشريف ودور في فيلم «أيام السادات» مع الفنان الراحل أحمد زكى.

على الصعيد الآخر، تُسمى لحظة بدايته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» عام 1998م مع مجموعة من الفنانين الشباب الجدد، ثم قدم بعد ذلك البطولة المطلقة في أفلام «أفريكانو»، و«حرب إطاليا»، و«تيمور وشفيقة»، بالإضافة إلى فيلم «الجزيرة» الذي عشقه الجميع وأصبح واحدًا من نجوم السينما.

في صغر سنه.. حصل أحمد السقا على الكثير من الجوائز من أبرزها جائزة التميز الفني عام 2010م، وجائزة أحسن ممثل من المهرجان القومي للسينما عن دوره في فيلم «الجزيرة»، كما فاز بلقب «جان السينما العربية» خلال اختتام الدورة الرابعة لمهرجان أوسكار السينما المصرية الذي تنظمه شبكة راديو وتليفزيون العرب art.

عقب 25 يناير تم ضم أحمد السقا ضمن قائمة العار للمشاهير الذين عادوا الثورة المصرية، وأيدوا نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك، خاصة أن العلاقة التي كانت تربطه بالعائلة الحاكمة وخاصة جمال مبارك كانت قوية، ولكنه عاد بعد ذلك وانضم للثورة ورغم طرده من ميدان التحرير إلا عاد واعتذر مرة أخرى لجمهور عشق فنه.