في ذكرى ميلادها..«هند رستم» ملكة الإغراء التي لُقبت بـ«مارلين مونرو الشرق»

في ذكرى ميلادها..«هند رستم» ملكة الإغراء التي لُقبت بـ«مارلين مونرو الشرق»
unnamed
هند رستم
هند رستم

عندما نتحدث عن الجمال..نجده فيها مع رقة البساطة وتواضع المعاملة..وتمكن الأداء الذي جعلها منافسة على الساحة..في وقت ظهر فيه العديد من الجميلات اللاتي قلبن السينما رأسًا على عقب، فقد اجتمعت الأنوثة بمهارة الأداء حتى تكونت نجمات ساطعات، حفرن أعمالهن في التاريخ..وكانت هند رستم واحدة من تلك النجمات.

تُعد فنانة مصرية وُلدت في الإسكندرية لأب شرطي من أصول تركية، ثم انتقلت إلى القاهرة عقب انفصال والدها عن والدتها..تزوجت من دكتور أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة «محمد فياض»، وقبل ذلك تزوجت من المخرج «حسن رضا»، الذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة «بسنت».

كان دخولها مجال التمثيل صدفة، من خلال الذهاب مع إحدى صديقاتها إلى أحد مكاتب الإنتاج المعروفة، لتجري اختبارات التمثيل، وأول ظهور لها على الشاشة كان 1954 من خلال فيلم«الستات مبيعرفوش يكدبوا»، في دور كومبارس ناطق، وكانت قبل ذلك مجرد كومبارس صامت تردد الأغنيات في فيلم «غزل البنات»، مع ليلى مراد.

اشتهرت «رستم» بأدوار الإغراء في السينما المصرية، حيث أطلق عليها العديد من الألقاب منها «ملكة الإغراء» و«مارلين مونرو الشرق»، لكنها غيرت من هويتها فيما بعد في أفلامها الأخرى كـ«باب الحديد» و«امرأة على الهامش» وقدمت أيضًا دورًا كوميديًا في «حب وحب».
«حياتي عذاب»، و«الجبان والحب» و«الرغبة والضياع» و«مدرستي الحسناء»، «هو والنساء»، «إشاعة حب»، «صراع في النيل» كانت هذه أبرز أعمالها.

وقد نالت العديد من الجوائز والأوسمة، حيث حصلت على شهادة تقدير عن فيلم «نساء في حياتي»، من مهرجان فينيسيا 1957م، كما كُرمت من جمعية العالم العربي بباريس ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي 1993.

اعتزلت هند رستم الفن في السبعينات، من أجل زوجها الدكتور«محمد فياض»، وكان آخر أعمالها فيلم «حياتي عذاب» عام 1979، بينما كان آخر ظهور إعلامي لها قبل وفاتها مع الإعلامي «محمود سعد» من خلال برنامج «مصر انهاردة».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *