في ذكرى ميلادها.. «سهير الباروني» صاحبة الفن الكوميدي تتألق على أضواء المسرح والسينما
سهير الباروني
سهير الباروني
سهير الباروني

في زمانها، كان هناك العديد من الفنانات صاحبات الطلة المميزة، والجمال الآسر، والملامح الفاتنة ليصير نجمات السينما جميلات العصر، لكنها لم تكن فاتنة كزميلاتها في الوسط، في حين خفة ظلها وطلتها الكوميدية جعلت منها فنانة تضحك الملايين عبر الشاشات، حتى أصبح لها 68 عملًا سينمائيًا ومسرحيًا وتليفزيونيًا، بأداء صادق ومتحمس.

وُلدت سهير محمد يوسف الباروني في 5ديسمبر عام 1937، ليكون عام 1955 بداية شهرتها حين لفتت الأنظار في دور صديقة البطلة بفيلم «أيام وليالي» مع إيمان، لنتحصر أدوراها فيما بعد إلى أدوار الفتاة العانس الراغبة في الزواج بإضفاء طابع مميز بكل دور مثلما حدث في «أعز الحبايب» مع سعاد حسني، «هارب من الزواج» مع شويكار، «بين القصرين» مع يحيى شاهين، «الكدابين الثلاثة» مع حسن يوسف.

كان حضورها مميز على خشبة المسرح، خاصة مع استكشاف فرقة ثلاثي أضواء المسرح، وفي «هاللو شلبي» مع عبد المنعم مدبولي، لتتوقف عن التمثيل فترة وتعودة بقوة من جديد بدور الراقصة العجوز التي تتمسك بالماضي، كما أنها تألقت في مسرحية «عشان خاطر عيونك» مع فؤاد المهندس، و«شارع محمد علي» مع فريد شوقي.

وكعادة العباقرة لم تقتصر على السينما فقط بل كان لها دور كبير في الأعمال التليفزيونية، حيث تمثلت أدوارها في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» مع نور الشريف، «مغامرات زكية هانم» مع صلاح قابيل، «ساكن قصادي» مع سناء جميل، لتكون آخر أعمالها مسلسل « فرقة ناجي عطاالله» مع عادل إمام.