في ذكرى ميلادها..«سميرة أحمد».. حمامة السينما الوديعة

في ذكرى ميلادها..«سميرة أحمد».. حمامة السينما الوديعة
سميرة
سميرة أحمد
سميرة أحمد

حمامة السينما الوديعة.. تتسم بالصدق مع نفسها وحساسيتها الشديدة، وإحترامها لنفسها إنها متألقة في الزمن الجميل، لم تمثل في أفلام سينمائية كثيرة، لكنها استطاعت أن تترك بصمة واضحة في الأعمال التي شاركت فيها.

سميرة أحمد.. لم تحلم بأن تكون ممثلة أو نجمة ساطعة في سماء النجومية، بل دخلت عالم السينما بالمصادفة، بدأت السُلم من أول درجة، حيث عملت في بدايتها مع الكومبارس والمجاميع، على عكس غيرها من النجمات.. استطاعت بعزيمتها وإصرارها وصبرها وقبلهما جميعًا، موهبتها وجمالها أن تجد لنفسها مكانًا مُرحبًا بها وسط هؤلاء النجمات.

جوهرة خالدة قدمت أعمالًا ذات قيمة خالدة في الفن المصري، لم تقتصر على خوضها في عالم السينما فقط.. بل صار لها دور في الحياة السياسية، إيمانًا منها أن الفن كرسالة جزء لا يتجزأ عن المجتمع، و لهذا كان لها موقف واضح وصريح تجاه ما يحدث في المجتمع.

سميرة أحمد.. وُلدت في الأول من أبريل عام 1932م، في محافظة أسيوط، لأب يعمل بمحكمة استئناف أسيوط، وكان يعمل خطاطًا مع والد الفنانة الراحلة سعاد حسني أيضًا، لها سبعة أشقاء وشقيقات منهم الفنانة الراحلة «خيرية أحمد».
تزوجت أربع مرات، الأولى كانت من «بطرس زريبت»، ثم الكاتب «وجيه نجيب» الذي أنجبت منه ابنتها «جليلة»، وبعد ذلك تزوجت من المنتج «أديب جابر»، أما رابع أزواجها فكان المنتج «صفوت غطاس».

انتقلت سميرة أحمد إلى القاهرة بعد نقل والدها إلى محكمة استئناف القاهرة، وهي في السادسة من عمرها، ولم تكن سميرة أحمد تفكر في العمل بالتمثيل، حتى أصيب والدها ببعض المتاعب الصحية في عينيه، مما منعه من استكمال العمل، فاضطرت إلى البحث عن عمل للإنفاق على الأسرة.
قدمت خلال مسيرتها السينمائية ما يزيد عن 70 فيلمًا، من بينهما عدد كبير من أهم أفلام السينما المصرية فهي لم تكن تتمتع بالجمال والموهبة وحدهما، بل كانت تتسم بالذكاء الفني من الناحية الأخرى وهو ما مكنها من الاختيار والتنوع في أدوارها وأفلامها، لتشكل هذه الأدوار وهذه الأفلام علامات فارقة في حياتها ومشوارها السينمائي .

في الإطار ذاته، لم تكتف سميرة أحمد بما حققته كنجمة، بل دخلت مجال الإنتاج وأنتجت عدد من الأفلام التي من بينهما أفلامًا ستظل خالدة في ذاكرة السينما، كما قدمت سجلًا حافلًا في الدراما التلفزيونية، لتؤكد استمراريتها كفنانة ونجمة سجلت علامات، ذات بريق لامع في السينما وفي تاريخ الفن المصري.

من أبرز أعـمـالها التليفـزيونية.. «الحب الضائع، المعذبون في الأرض، امـرأة مـن زمـن الحـب، أمـيرة في عـابـديـن، يـا ورد مـيـن يـشـتـريك، ضد التيار، غدًا تتـفـتح الـزهـور، أحلام في البوابة، دعوة فـرح، ماما في القسم»، فيما قامت بتأسيس شركة إنتاج سينمائي أنتجت من خلالها العديد من الأفلام الهامة في السينما المصرية منها «البريء» و«البحث عن سيد مرزوق».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *