في ذكرى ميلادها.. «حياة قنديل» سمراء السبعينات التي تركت الفن مبكرًا

في ذكرى ميلادها.. «حياة قنديل» سمراء السبعينات التي تركت الفن مبكرًا
حياة قنديل
حياة قنديل
حياة قنديل

صاحبة الابتسامة الرقيقة، والصوت الحنون التي مثلت أدوارها بذكاء المرأة الشرقية، وصفات الأنثى الطاغية، اختيار أعمالها كان من أهم ما تقوم به في حياتها، فهي تسعى إلى الفن الهادف الذي يعلق في ذاكرة الكاميرات ويدخل قلب الجمهور.

وُلدت حياة محمد قنديل بالقاهرة ، وبدأت موهبتها وهي صغيرة، حيث حصلت على شهادة دبلوم التجارة في عام 1968 ، ولم تستكمل سنوات التعليم ، حيث اشتغلت في العمل الفني وهي في سن صغيرة في برامج الأطفال بالتليفزيون، وقد اشتركت في عدة مسلسلات تليفزيونية منها «الجنة العذراء» إخراج نور الدمرداش .

في حين عملت في المسرح والتليفزيون ، كما تزوجت من الممثل فكري أباظة واعتزلت التمثيل بعد ذلك، وفي المسرح اشتركت في مسرحية «موزة وثلاث سكاكين»، و«صاحبة العصمة»، «ممثلة موهوبة»، كما بدت في «المذنبون»، و«أذكرينى»، في حين كان الزواج سببًا في تركها الفن بناءً على رغبتها الشخصية.

فلم تجد الفنانة المعتزلة أي أدوار تغريها للاستمرار في السينما، كما كانت ابنتها الشيماء سببًا في عدم التفكير في الرجوع، فقد أخذت جميع اهتماماتها، وفضلت الجلوس في المنزل مع زوجها فكري أباظة شقيق دنجوان السينما على البقاء في الاستديو ساعات طويلة.

نفت حياة في العديد من الصحف أن يكون لزوجها دور في اعتزالها الفن، بكل كان قرارها مرضي لها، وكان على العكس من زوجها فهو يدعمها، وينتظر سماع خبر رجوعها إلى مهنتها التي تركتها مدة وجيزة.

وصفت قنديل نفسها بالنشاط في حياتها الفنية، التي جعلت بعضها عالقًا في ذهن الجمهور، والمقرب إلى قلبها، حتى أنها تستعيد مشاهدة أعمالها لتضع نقدًا جديدًا لنفسها حتى تقدم بصورة أفضل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *