في ذكرى تأسيسها.. «6 إبريل» سنوات قليلة من الكفاح حتى الحظر

في ذكرى تأسيسها.. «6 إبريل» سنوات قليلة من الكفاح حتى الحظر
5336_660_108705

«6 إبريل».. حركة أثارت الجدل حول ظهورها، كانت بدايتها إضراب عمال شركة المحلة الكبرى، و تطورت بعد ذلك لتكون دعوة من بعض الشباب، شعارها الحرية، وقام بتأييدها عدد من ممثلي القوى السياسية.

تُعد من أشهر الحركات الثورية على مدا ر السنوات الماضية، تكونت من مجموعة الشباب الشغوف بالسياسة المعارضة لنظام الحكم، كان يعرفها منذ نشأتها، باتوا يطالبون بالحرية و تردد حلهم نحو العديد من الأقاويل بأنهم ممولون من الخارج.

وكان لها دور في الدعوة لثورة الـ 25 من يناير، ضد ظلم النظام وحكمه الفاسد والمستبد، ونظمت العديد من الوقفات الاحتجاجية، منها وقفة أمام نقابة الصحفيين، لتنديد بالظلم واستكمال مشوار الحرية لمصر.

وانقسمت الحركة إلى جبهتين، جبهة أحمد ماهر، وجبهة طارق الخولي «الديمقراطية»، وأثناء حكم الإخوان للبلاد، لاقت تأيد من جبهة أحمد ماهر لها، وللرئيس الأسبق محمد مرسي أثناء الانتخابات الرئاسة في ذلك الوقت، وفي عام 2013 قامت قوات الأمن بالقبض على أحمد ماهر بتهمة، خرق قانون التظاهر في مجلس الشورى.

في 2014 صدر قرار من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، بوقف وحظر نشاط حركة 6 إبريل وإغلاق جميع مقارها في محافظات مصر، موجهة تهم لهم، وهى الحصول على مال من دون ولاء لوطن و إراقة الدماء والتعدي على جهات أمنية، واستغلال وسائل الإعلام بواسطة أسماء محفوظ لإحداث الفوضى.

التعليقات