في ذكرى اليوم العالمي للولادة المُبكرة.. «سوبر ماما» في الطريق
اليوم العالمي للولادة المُبكرة
اليوم العالمي للولادة المُبكرة
اليوم العالمي للولادة المُبكرة

سوبر ماما.. مُصطلح اكتسبه بعض النساء من أجل مواقف يشهدها تاريخ الولادة في العالم، عن طفل يستعجل الأم في الألتحاق بدُنيا الكوميديا.. حيث بدأ حياته بلحظات من الفرح ممزوجة بدموع التعب وسط الجميع..

عن سيدة تسير في الطريق تُحاكي حالها عن ألم ليس من المفترض أن يكون موجود، تسرح ببالها إلى عالم ليس بجيد تجاهها، عالم فيه يلد طفلها وسط حشود من الناس والسيارات، تنتقل بحالها من عالم الأحلام إلى واقعها على صرخة من النار.. فيه تجد حالها واقعة على الأرض وسط حشد يلتف من حولها..

في وسط الطريق.. تصرخ بعلو صوتها مع خوف يُجاري قلبها على طفل خطأ بالميعاد، مُناديته ليس اليوم هو يومك، هل لك بأن تلد والدتك وسط الحشود؟ دون سلبق إنذار اجد علامات الولادة تستقبل طفلها، يلتف حولها نساء الطريق مُهللين للرجال أعطونا ماء ساخن من الإبريق..

سوبر ماما.. تصرخ بعلو صوتها أدخلوه داخلي لا تخرجوه مُطلقًا أخاف أن يُصيبه مكروه.. يعلو صوتها مرة أخرى من نظرة الناس لها إذ هي بسيدة تلد بالشارع وسط الحشود، تنظر من حولها إذ بأشخاص يشاهدون ومن بيوتهم، شبابيك تتفتح وأطفال تُهلل في فرحة منهم بمقولة «البيبي جاي في الشارع».. وهي تسمع هذه الجملة يُصيبها جنون في صدمة من هولة الموقف.

في لحظة أخذت أنفاسها وتشجعت بحالها، لحظة صارت فيها سوبر ماما في محاولة لكي تُنقذ طفلها.. لحظة تُطلق صراخها دافعة له من رحمهما إلى عالم الواقع.. علم بدئه في موقف يحمل في طياته روح المرح والكوميديا ممزوج بروح من الفرح والسعادة لولادة طفل جديد.

في لحظة أخرى تتحول السوبر ماما إلى أحن كائنات الوجود، حاملة طفلها الرضيع بين ذراعها تتمنى أن تُحميه بين جفون عيونها خائفة عليه من ناس صارت أمامها كالوحوش في عالم ملئ بالكراهية، كل هذه المشاعر تحولت عند ولادة طفلها.. في حين يحملها رجل هي وولدها إلى مستشفى لتُكمل علاجها.