في ذكرى العرض الأول: «أوبرا عايدة» الصراع بين الواجب والعاطفة
أوبرا عايدة - صورة أرشيفية
أوبرا عايدة - صورة أرشيفية
أوبرا عايدة – صورة أرشيفية

بتكليف من الخديوي إسماعيل، ومن أجل الإحتفال بإفتتاح قناة السويس، ألّف عالم المصريات الفرنسي «ميريت باشا» قصة «أوبرا عايدة»،فيما كتب النص الغنائي الإيطالي «جيسلا نزوني» وسُلمت إلى الموسيقار الإيطالي «فيردي» عام 1870.

وأمر الخديوي «إسماعيل» ببناء دار الأوبرا لتكون جاهزة في عام 1869، وصممها مهندسان إيطاليان هما «أفوسكاني»، و «روسي»، فيما وضع «فيردي» الموسيقى مقابل 150 ألف فرنك من الذهب، وتم تصميم الملابس وديكور العمل في باريس بتكلف بلغت 250 ألف فرنك.

بُنيت الأوبرا بين حي الأزبكية وحي الإسماعيلية، وتم الإستعانة بكبار الفنانين من أجل تزيينها بصور لكبار الموسيقيين والشعراء. ولكن بسبب تأخر وصول الملابس والديكور من باريس لم تعرض الأوبرا في الوقت المحدد لها في الإحتفالية، وقُدمت اوبرا «ريجوليتو» من قبل فرقة عالمية إيطالية، على مسرح الأوبرا الخديوية.

وتم أول عرض لأوبرا عايدة في 24 ديسمبر 1871، على مسرح دار الأوبرا القديمة الخديوية، ولم يتمكن الموسيقار«فيردي» من الحضور فقاد الاوركسترا بدلاً منه المايسترو «جيوفانى بوتزينى»، فيما عرضت لأول مرة بأوروبا على مسرح «لاسكالا» بإيطاليا في فبراير 1872.

وتم إكتشاف مخطوطات «أوبرا عايدة» الواقعة في أربعة صفحات من قبل عالم آثار فرنسي يُدعى «أوجست ماريتا».

وتمثل أوبرا عايدة الصراع بين الواجب والعاطفة وتدور أحداثها في أربعة فصول، وتحكي قصة صراع تعيشه الأميرة الحبشية والأسيرة لدى فرعون مصر«عايدة» بين حبها للقائد المصري «راداميس» الذى يبادلها نفس العاطفة وواجبها نحو وطنها من ناحية ومواجهة نيران الغيرة من قبل «أمنيريس» إبنة فرعون والتى تشاطرها حبها لراداميس لتنتهى المأساة بدفن الحبيبين داخل مقبره أحياء.

أوبرا عايدة - صورة أرشيفية
أوبرا عايدة – صورة أرشيفية
أوبرا عايدة - صورة أرشيفية
أوبرا عايدة – صورة أرشيفية