في ذكراه.. «شارل ديغول».. الرئيس الفرنسي المُتنحي رغبة لطلب شعبه
شارل ديغول
شارل ديغول
شارل ديغول

كتبت: آلاء الشايب

«هذه الحرب لا تقتصر على خسارة إقليم في بلادنا، هذه الحرب لم تنته بخسارة معركة فرنسا، هذه الحرب هي حرب عالمية واسعة.. أيًا كان ما سيحدث، فإن شعلة المقاومة الفرنسية لا يجب أن تنطفئ، ولن تنطفئ».. جملة شهيرة للخطاب الأول للأب الروحي للفرنسيين، أو الجنرال كما يحلو لهم أن يطلقوا عليه، هو القائد العسكري «شارل ديغول»..

هو أول رئيس للجمهورية الفرنسية الخامسة، وقائد مقاومة الحرب العالمية الثانية، الذي كتب العديد حول موضوع الاستراتيجية والتصور السياسي والعسكرى، ومن ضمن ما كتب: «خيط سيف, نحو جيش الاحتراف, فرنسا وجيشها».

وُلد ديغول في 22نوفمبر 1890، في مدينة ليل شمال فرنسا، كما تخرج من المدرسة العسكرية «سان سير» عام 1912، عن سلاح المشاة برتبة ملازم أول, وعُين جنرال الفرقة، ونائبًا لكاتب الدفاع الوطني.

عُرف بمناوراته الاستعمارية تجاه الجزائر، منها: «مشروع قسنطينة، القوة الثالثة، الجزائر جزائرية، مشروع فصل الصحراء الجزائرية سلم الشجعان».

وفي مساء يوم 28 أبريل عام 1969، أعلن ديجول تنحيه عن منصبه بعد أن استجابة لمطالب المتظاهرين الذين شكل الطلاب والعمال الغالبية بينهم، فقرر ديجول أن يجري استفتاء حول تطبيق المزيد من اللامركزية في فرنسا، وتعهد قبل إجراء الاستفتاء بالتنحي عن منصبه في حال لم توافق نسبة كبيرة من الفرنسيين على تطبيق اللامركزية في البلاد.

أما عام 1970، توقف قلب ديغول في كولمبيا بفرنسا إثر نوبة قلبية، بالرغم من مرور 44 عامًا على وفاته إلا أن له مكانة خاصة عند الفرنسيين وله مواقف ومقولات وخطابات، «أيها الفرنسيون لقد خسرنا معركة لكننا لم نخسر الحرب، وسوف نُناضل حتى نُحرر بلدنا الحبيب من نير الاحتلال الجاثم على صدره».