في ذكراه.. «سعد الدين الشاذلي» الرأس المُدبرة لحرب أكتوبر 73

في ذكراه.. «سعد الدين الشاذلي» الرأس المُدبرة لحرب أكتوبر 73
سعد الدين الشاذلي


سعد الدين الشاذلي
واحد من أهم المدبرين لحرب السادس من أكتوبر عام 1973، فهو قائد عسكري مصري, شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية  ورغم ذلك حاول الرئيس أنور السادات ومن بعده الرئيس مبارك محو بطولاته، هو سعد الدين الشاذلي.

ولد سعد الدين الشاذلي في إحدي القري التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، تدعي «شبراتنا»، حيث أنه كان ينتمي لأسرة فوق المتوسطة وكان والدة أحد أعيان البلد، وكان والده متزوج من اثنين ولكن كان سعد الدين ابن زوجته الثانية، وتدعي السيدة تفيدة الجوهري، وقام والديه بتسميته سعد علي اسم الزعيم سعد زغلول.

وتلقي الشاذلي تعليمه في المدرسة الابتدائية في مدرسة بسيون، وكانت تبعد عن قريته بحوالى 6 كيلو مترات ، ولكن انتقل هو ووالده للعيش في القاهرة بعد ان أتم المرحلة الإبتدائية وكان عمره وقتها 11 سنة، وأتم المرحلة الإعدادية والثانوية في مدارس القاهرة.

من جانبه، تزوج الشاذلي من زينات محمد متولي السحيمى ابنة محمد متولي باشا السحيمى مدير الكلية الحربية وذلك في  13 ديسمبر 1943 وأنجب منها 3 بنات هنّ: «شهدان وناهد وسامية».

وكان دائما يحاول الرئيس محمد أنور السادات ومن بعده الرئيس محمد حسني مبارك إنكار الدور المهم الذي قام به سعد الدين الشاذلي في حرب 6 أكتوبر، فقام العديد من الخبراء بتحليل تلك الموقف علي أنهم يشعورون بالغيرة بعدما اشتهر الشاذلي كقائد عسكري عقب انتصار أكتوبر وكان وقتها رئيس الأركان فعرفت اسمه الدوائر العالمية التي قامت بتحليل العمليات العسكرية خلال حرب أكتوبر.

وكان السادات علي إختلاف دائم مع الشاذلي في الكثير من الأمور أهمها رفض الشاذلي اتفاقية «كامب ديفيد» ومعارضته لها ما دفع الأول إلى إبعاده عن القوات المسلحة واتهامه في قضية نفذ حكمها في عهد مبارك الذي واصل اضطهاده وقام بتزوير الصور الخاصة بغرفة العمليات فوضع صورته في مكان صورة الشاذلي.

وقبل تنحي مبارك عن الحكم كان قد توفي سعد الدين الشاذلي وذلك في يوم الخميس الموافق 10 فبراير 2011، وكان ذلك بالمركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة، عن عمر يناهز 89 عامًا قضاها في خدمة وطنه بكل كفاءة وأمانة وإخلاص، وكان مبارك قد رفض إصدار عفو عن الشاذلي لكن ثورة 25 يناير أعادت الاعتبار إلى الرجل الذي كان سببا في انتصار الجيش المصري وترك علامة بارزة في تاريخ القوات المسلحة المصرية.

التعليقات