في ذكراه «جدار برلين».. شعب واحد قسمه حاجز.. وحرب باردة مازالت مستمرة

في ذكراه «جدار برلين».. شعب واحد قسمه حاجز.. وحرب باردة مازالت مستمرة
21373
جدار برلين
جدار برلين

الحرب الباردة هي من أحدث وسائل الحروب التي تستخدمها الدول للقضاء على بعضها البعض، طمعًا في ثروات الأخرى، فكان جدار برلين حاجزًا يفصل بين ألمانيا الشرقية والغربية حيث بدأ بناؤه في 13 اغسطس 1961 وتم تحصينه عى مدار السنين ليُفتح بعد ذلك في 9 نوفمبر 1989.

أدى هذا الجدار إلى زيادة حدة الحرب الباردة من خلال تقييد الحركة التجارية مع المعسكر الشرقي، فقد خلق معارك دبلوماسية صغيرة مستمرة بالإضافة إلى السباق للتسلح، اعتبر 9نوفمبر 1989 يومًا يحتفل به الألمان خاصة وكان محط أنظار العالم لهدم هذا الجدار.

ففي هذا اليوم أعلن غونتر شابوفسكي‏ للصحافة وهوالناطق الرسمي وسكرتير اللجنة المركزية لخلية وسائل الإعلام و عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الألماني، أن قيود التنقل بين الألمانيتين قد رُفعت أثناء حوار إعلامي عن طريق الخطأ إذ لم يكن متثبتًا من توقيت الإعلان ممّا تسبب في فوضى عارمة أمام نقاط العبور في الجدار، فتوجهت أعداد كبيرة من الألمان الشرقيين عبر الحدود المفتوحة إلى برلين الغربية، واعتبر هذا اليوم يوم سقوط جدار برلين.

وبمناسبة تلك الذكرى، فقد تجمع الناس حول ما تبقى من الجدار الذي تزينه رسوم الجرافيتي، لالتقاط الصور التذكارية في حين انشغل غيرهم بقراءة المعلومات الموجودة على بعض اللوحات عن الحياة في برلين التي عاشت انقسامًا لما يزيد عن 28 عام.

وفي ساحة بوتسدام، التي كان الجدار يقسمها نصفين، تجمع حشد صغير من الناس لمطالعة صور أرشيفية توثّق مظاهرات المواطنين في ألمانيا الشرقية وهم يرددون شعار«نحن الشعب»، وبالتزامن مع إحياء الذكرى، حذر الرئيس السابق للاتحاد السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف من أن العالم على وشك الدخول في حرب باردة جديدة.

فيما دعا الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، العالم إلى الاستفادة من دروس سقوط الجدار، بينما تؤكد تصرفات روسيا المعادية لأوكرانيا أن الطريق الذي يتعين اجتيازه مازال طويلًا.

التعليقات