في ذكراه «برنس السينما المصرية».. «عادل أدهم» ملامح جسدت في دور الشرير

في ذكراه «برنس السينما المصرية».. «عادل أدهم» ملامح جسدت في دور الشرير
عادل ادهم

 

بملامح اعتادنا رؤيتها في أدوار الشر وتمثيل السلطة القوية فبين أمًا تركية وأبًا ذات ملامح مصرية أصيلة تنجب عروس البحر المتوسط «الأسكندرية» في شهر مارس أحد رموز السينما المصرية في الستينات، محطة غيرت ملامح كثيرة في السينما إنذاك من خلال أدواره.

انخرط عادل أدهم في الفن بادئًا حياته بالاشترك مع على رضا لتعلم الرقص لتنفتح له أبواب السينما على مصراعيها، حيث بدء بأدور صغيرة جدًا كراقص في فيلم«مكانش على البال، البيت الكبير، وليلى بنت الفقراء».

فمن الأدوار الصغيرة في السينما إلى الاتجاه على نحو معاكس لحلمة وانشغاله في بورصة القطن والحصول على مراكز كبرى بها، ومن ثم استعداده للسفر للخارج، فربما كانت نهايته في في بلده كما تخيل آدهم، بل كانت بدايته للشهر في التليفزيون المصري، حيث قابل المخرج الكبير ضياء والذي قدمه في فيلم«هل أنا مجنونة» ي 1954.

البرنس.. لقب لُحق بآدهم من خلاله عشقه للرياضة، حيث مارس ألعاب القوى من«جمباز، مصارعة، ملاكمة، والسباحة». فكان آدهم برنس فكل مجالًا يلتحق به.

أما عن حياته الزوجية، فقد تزوج «برنس السينما المصرية» من السيدة هانيا مطلقة المخرج عاطف سالم، حيث دبت الخلافات الزوجية بينهما باستمرار حتى أدى ذلك إلى الانفصال لثلاث مرات، تزوج بعدها من زوجته الثانية والأخيرة السيدة لمياء السحراوي، التي حين رأته لأول مرة هربت منه مُطلقة عليه لقب«شرير السينما المصريىة» كما رأته في الأفلام.

من الناحية الأخرى، حصل آدهم على جوائز عدة من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، الجمعية المصرية لفن السينما، والهيئة العامة للسينما. أما على المستوى العالمي فقد حصل آدهم على جائزة في مهرجان الفيلم العربي بلوس أنجلوس بأمريكا، فيما تم تكريمه في مهرجان الأسكندرية السينمائي الدولي في 1994، والمهرجان القومي الثاني للأفلام المصرية في 1996.

سنوات من النجاحات الباهرة حظى بها الفنان القدير عادل آدهم، فقد حفظت السينما المصرية 84 فيلمًا، كان أبرزهما«نورا، ثرثرة على النيل، جناب السفير، النظارة السوداء، الجاسوس، علاقة مشبوهة، وحافية على جسر من الذهب». ليرحل عن عالمنا بعد صراع مع مرض السرطان في 1996.

التعليقات