في حوراها لـ«الميديا توداي».. «أميمة ماهر» تحكي قصة «خادم الملكة» وفانتازيا «أروح عالقة»

في حوراها لـ«الميديا توداي».. «أميمة ماهر» تحكي قصة «خادم الملكة» وفانتازيا «أروح عالقة»
10994771_10205254159767612_1700150219_n

اتخذت من الكتابة هواية حتى أبدعت فيها، واستطاعت أن تشدو بكليماتٍ من ذهب في سطور روايات، فكان معرض الكتاب مكانها المُنتظر كي تُهدي جمهور القراء روايات مُخلدة وسط كبار الكُتاب، توالت السطور وتوالى معها الابداع الفكري واللفظي والثقافي لصاحبة «خادم الملكة»، وصانعة «أرواح عالقة».

«أميمة ماهر» تروي لنا حكايتها مع الكتابة، وكيف كانت تلك الهواية محط اهتماها منذ الصغر، حتى صنعت بقلمها كلمات اّخرى تُمتعنا جميعًا، فنعيش معها القصة ونسرح بخيال الرواية لنرتوي بتلك الكلمات، في حين قالت «أميمة» لـ «الميديا توداي» أن علاقتها مع الكتابة علاقة حب كبيرة.

في البداية حدثينا عن نفسك ومهنتك الأساسية.. وهل هي الكتابة أم شيء اّخر؟

أنا أميمة ماهر، حاصلة عل ليسانس حقوق، وأعمل في جمعية رسالة للأعمال الخيرية وعضو مؤسس بمشروع القهوة فن الثقافي، والكتابة بالنسبة لي ليست مهنة، بل هي في المقام الأول هواية وعلاقة حب كبيرة.

كيف بدأ مشوارك مع الكتابة؟

بدأ مشواري مع الكتابة في سن صغير، ولكني توقفت فترة كبيرة وعُدت من جديد للكتابة في 2010 برواية «خادم الملكة».

حدثينا عن أول رواية بدأتي بها؟

أول رواية بدأت بها كانت في المرحلة الإعدادية، ولكنها لم ولن ترى النور بعد ثم بعد العودة من فترة الانقطاع كتبت رواية «خادم الملكة» ثم بعدها «أرواح عالقة»، ولكن «أرواح عالقة» تم نشرها أولًا.

حدثينا عن روايتك «خادم الملكة» وكم طبعة منها عُرضت بمعرض الكتاب هذا العام؟

«خادم الملكة» هي من أعز أعمالي على قلبي، ذلك لأنني بذلت فيها مجهود وفترة كتابة كبيرة لا يُستهان بها، ثم إنها تناقش قضية شائكة لم يتحدث عنها أحد حتى الأن، بالإضافة لقضايا أخرى تعتبر ثانوية ولكنها لا تقل خطورة عن القضية الأسياسية في الرواية.
أما عن المعرض فقد نفذت الطبعة الأولى بعد حوالى أسبوع من بداية معرض الكتاب ولله الحمد.

هل هناك علاقة بين رواية «خادم الملكة» و«أرواح عالقة»؟ أم أن كل رواية منفصلة عن الاّخرى؟

لايوجد أي علاقة بينهما نهائيًا فالأولى رواية حقيقية واقعية صادمة، أما الثانية فهى رواية فانتازيا لا تمت للواقع بأي صلة.

ما هي النصيحة التي يمكن أن تُقدميها لكل مُحبي الكتابة من الشباب الناشئيين وكيف ينموا الموهبة لديهم؟

أنصح كل من يمتلك الموهبة ألا ييأس أبدًا، وأن يمضى في طريقه، ويحدد لنفسه هدفًا واضحًا ويتركه من أعداء النجاح ومن يثرثرون حوله، المهم أن يأخذ الخطوة ويمضى في الطريق، وقبل أن يمضي يجب أن يتأكد أنه يمتلك موهبة حقيقية فإن تأكد من ذلك سواء من اّراء أصدقائه أو المتابعين أو الناقدين إن وجد فليمضي ويتوكل على الله.

أما عن تنمية الموهبة لن تأتي إلا بالاطلاع والقراءة والكتابة الكثيرة وعرض كل ما يكتبه الشاب على القراء كما ذكرت منذ قليل حتى يعرف أولًا بأول هل مستواه يتحسن أم أنه لا يمتلك تلك الموهبة من الأصل.

وأحب أن أضيف أن معرفة هذا الأمر أصبح سهلًا جدًا خصوصًا بعد كم الجروبات الثقافية التي تم انشاؤها في الفترة الأخيرة عبر الفيسبوك والتي تضم الكثير من الكتاب والمثقفين والقراء والنقاد.

من هو قدوتك من كبار الكتاب الأدباء؟

من الكلاسيكيات «نجيب محفوظ» ومن الغرب «دان براون» وأقرب الأدباء لقلبي «يوسف زيدان».

حدثينا عن مُشاركتك في المعرض هذا العام كيف مرت الأيام بمعرض الكتاب؟

تعتبر أيام المعرض أجمل أيام السنة كلها بالنسبة لي تحديدًا، فكنت أذهب كل يومين تقريبًا إليه واقضي الوقت بين أصدقائي وبين صالات العرض ودور النشر والمكتبات وهي قمة المتعة والفرحة أن أتواجد بجوار أصدقائي والكتب في وقت واحد.

هل هناك مُخطط لرواية جديدة عن قريب؟

نعم أكتب منذ فترة رواية جديدة ولم انتهي منها بعد.

10997206_10205254158447579_464094066_n 11004084_10205254166087770_1734297123_n 11006202_10205254160967642_422458802_n

 

 

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *