في حوار خاص لـ« الميديا توداي».. «سونيا الأسدي» تكشف أسرار كتاب «مُلحدة».. وملامح كتابها المُنتظر «صرخة»

في حوار خاص لـ« الميديا توداي».. «سونيا الأسدي» تكشف أسرار كتاب «مُلحدة».. وملامح كتابها المُنتظر «صرخة»
unnamed

unnamed 

تحمل مدونتها وتسجل لقطات عابرة.. لحظات كادت أن تغير مصير أصحابها للأبد، فإما أن ترى وتلتزم الصمت وإما أن تحاول تغيير ثمة مشكلات اجتماعية. تنطلق بأعين مليئة بالتفائل وإشراق، ساعية إثبات هدفها في الصمود بالمجتمع نحو مستقبل أفضل ملييء بالحرية، فتخوص بكتابها صراع الكتاب والكتب؛ لتنجح في وصول رسالتها إلى قاعدة كبيرة من القراء بمختلف أعمارهم.

فلم يكن الإلحاد ظاهرة وليدة اليوم، بل تواجدت مُنذ بداية الخلقية وظهور الأديان السماوية، فلكل منهم أسبابه ومبرراته أيضًا، فتنطلق سونيا الأسدي تروي لأول مرة تفاصيل كتابه «مُلحدة» للميديا توداى.

قائلة: «جميله بطلة رواية مُلحدة شخصية متحفظة دينيا ويبدوا عليها سمات التدين والتي يظهر في بعض تصرفاتها. لم تلحد بدينها ولكنها ألحدت بالمجتمع وألحدت بالعادات والتقاليد والتفكير المشوه، فإلحادها وكفرها بالأديان كان من باب دين الحب ودين العشق و دين الإنسانية.

موضحة المعنى الحقيقي الذي يدور حوله الكتاب، فهو معنى «سيموطيقي» ومعنى «سيمانتيكس»، وهم معنيان نفرقهما بدلالة الكلمه وعلامتها. أي أن الكلمه قد تعني الكفر المطلق وقد تعني عدم الاعتراف بوجود الله.. لكل كلمه معنيين وأنا استخدمت المعنى الدلالي للكلمه وهو الكفر المطلق. طبعًا ليا هدف من تسمية الكتاب بمُلحدة والضجة التي أثارت حول الكتاب كانت مقصودة، لكي أضع القاريء في تجربة حية مع فقدان المعاني.

مُبينة الاختلاف الجذري بين «حوار مع صديقي المُلحد» للكاتب مصطفى محمود و«مُلحدة». فكتاب صديقي المُلحد يتناول قضية الإلحاد أي العزوف عن الاعتراف بالله كخالق. لكن جميلة ألحدت بقيم ومبادىء نصت عليها الحياه بدون وجه حق واتخذها البشر كتعاليم الدين (غير قابله للنقاش ).

مٌضيفة «لكني قد أكون قمت باسقاط على الإلحاد الديني والمتمثل في نتيجه لقراءة الرواية». فمُلحدة ناقشت موضوعات عديده كنظرية الحلال والحرام ومدى عمقها الوجداني وارتباطها بالانسان. بجانب زواج التمنع وأسبابه على أرض الواقع ومقارنتها بما يكن أن تكون عليه.

علاوة عن التنشئه الاجتماعيه للفتاه في مجتمعنا العربي ومدى أهمية الزواج بالنسبة للفتاة في العالم العربي. في تمثل نظرية الممنوع مرغوب في مجتمعنا الحالي. قائلة كلها أفكار أنا مؤمنة بيها جدًا. أتمنى أن تترك بصمة في حياة القاريء.

مُستكملة «كانت بدايتي في عمري الـ16 تحت إرشاد الأستاذ الصحفي الحسيني أبو طالب، بجانب فيكتور هيجو، وجبران خليل جبران، وعبد الحليم حافظ، ونزار قباني، ووردة الجزائرية أيضًا. جميعهم تركو أثرًا كبير في كتاباتي من خلال احساسهم وكلامهم أو طريقة كتابتهم. وفي نهاية حوارنا، أعلنت سونيا عن كتابها القادم «صرخة»، والذي يتكون من ثماني فصص قصيرة.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *