في حوار خاص لـ«الميديا تو داي».. «البراء حسن» يحكي مشواره مع الكتابة ويبرز ملامح ديوانه «أبانا الذي معرفش فين»

في حوار خاص لـ«الميديا تو داي».. «البراء حسن» يحكي مشواره مع الكتابة ويبرز ملامح ديوانه «أبانا الذي معرفش فين»
10966495_405588942950085_66526686_n

10966495_405588942950085_66526686_n 

بالرغم من صغر سنة وما يحيط به من معوقات في حياته، إلا أنه لم يعرف لليأس طريق، حيث أنه أراد مواجهة الكثير من الكُتاب والشعراء الذين هم أكبر منه سنًا، فهو طالب في الصف الثالث الثانوي الأزهري ويعتبر من أصغر المشاركين في معرض الكتاب هذا العام، فبجانب صغر سنة إلا أنه أصر على شق طريقه باسم إعتلى في عالم الثقافة، ونال إعجاب الكثير من شباب جيله بإسلوبه المشوق والجذاب في الكتابة، الذي يعكس شخصيتة الممزوجة بالعفوية والحيوية، ألا وهو الكاتب الشاب «البراء حسن».

ففي حواره لـ الميديا تو داي، يروي لنا البراء قصته مع الكتابة التي غيرت مشواره وبعض ملامح حياته الشخصية والعملية، ويتكلم عن أول ديوان يحمل اسمه «أبانا الذي معرفش فين».

فيبدأ معنا قائلًا: «أنا البراء حسن، 17 سنة، طالب في 3 ثانوي أزهري، بدأت أكتب أواخر عام 2012»، مؤكدًا لنا أنه لم يتلقى المساعدة من أي أحد قائلًا: «لم يساعدني أحد في موضوع الكتابة ، فقط كان من الممكن أن اّخذ نصايح من شخص زي مثلًا محمد السيد أو مي رضوان».

حيث بدأ البراء مشوارة بالعمل في موقع «كلمتنا»، فيقول «كلمتنا ساعدتني وعرفتني بشعراء وصحاب جدعان وجهوني بالنصايح بعد محمد السيد ومي رضوان».

من جانبه، يوضح لنا فكرة الديوان، قائلًا: «أنا كنت عايز أوثق الفترة من ساعة ما بدأت أكتب لحد ما بقيت عندي 17 سنة، وكنت أتمنى أنزلها في كتاب مختلف وبطريقة جديدة عن الدواوين اللي نازلة السنة دي لأن كل الشعراء والكُتاب المشاركين السنة دي أكبر مني فأنا أصغر واحد فيهم».

ومن خلال سؤالنا له عن اسم الديوان، فرد قائلًا: «أنا مكنتش هسمي الديوان كده ومكنتش هعمل ديوان أصلًا، بس قبل شهر 12 قررت أنزل ديوان وكانت أخر قصيدة كتبتها فيه هي أبانا الذي معرفش فين، والشخصية اللي في الديوان دي مش موجودة أصلًا ومعرفش هي مين ولا أي حاجة، بتكلم شوية معاها في أخر الديوان».

كما أنه يشرح لنا معنى الإهداء، حيث أنه في بداية الديوان يهديه إلي والده بمقوله محيرة، ألا وهي «إهداء إلي أبويا الحاضر الغائب والغائب الحاضر»، وحينما سئلناه عن ذلك رد قائلًا :«والدي مسافر من 12 سنة أو أكتر بيجي كل سنة أو سنة ونص مرة فيعتبر مش بشوفه كتير».

وفي نهاية حوارنا مع الكاتب الشاب البراء حسن، يصف لنا إحساسه بعد نزول أول ديوان له يحمل اسمه، حيث يقول: «أنا كنت همشي قبل توقيع الحفل بدقائق بس لما لقيت الناس موجودة فرحت بصراحة، بس مكنتش أتمنى إني أعمل ديوان وأقف جنبه وفي ناس كتير غايبه، كنت أتمنى أنهم يبقوا موجودين جنبي النهارده.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *