في حوار خاص لـ«الميديا تو داي».. «أيمن يحيى» يحكي قصته مع ديوان «كلام مختلف» و«أنا مش تلميذ»

في حوار خاص لـ«الميديا تو داي».. «أيمن يحيى» يحكي قصته مع ديوان «كلام مختلف» و«أنا مش تلميذ»
11008912_413636278812018_1622748633_n

من الفترة للأخرى يظهر مجموعة من الكُتاب الجُدد، الذين استطاعوا خلال وقتٍ قصير إعجاب الملايين من شباب جيلهم، وأثاروا في روح معجبيهم روح المتعة والتشويق بين الخيال الذي تحمله كتاباتهم، وفي هذا العالم المليء بالسطور التي تحكي أفكار كُتابها، يروي أيمن يحيى لـ«الميديا توداي» قصة كفاحه مع الكتابة، وقصتها التي أثرت في حياته.

فيعرفنا بنفسه قائلًا: «أنا أيمن يحيى، 38 سنة، خريج كلية تربيه قسم إنجلش بجامعة حلوان، بكتب عاميه منذ أكثر من عشرين سنه».

ويصف لنا مشواره مع الكتابه التي أسفرت في النهاية عن كتابة بعض الدواوين، حيث يوضح لنا قائلًا: «لدي ديوانين الأول باسم كلام مختلف وكان إصداره عام 2011، وثاني ديوان هو أنا مش تلميذ وهذا كان إصداره عام 2012».

وأضاف عن الديوانين قائلًا: «الديوانين صادرين عن معرض الكتب، وصادرين عنه».

فلم يكن «أيمن» مثل كُتاب جيله، حيث أنه لم يواجه أي عقابات في بداية طريقه للكتابه، فيقول: «الحمد لله لم يكن هناك أي مشاكل أو عقابات.. على العكس فقد وجدت تشجيعًا كبيرًا من قبل أهلي».

وهناك الكثير من الشعراء والكُتاب الكبار الذين أثروا في حياته وفي كتاباته، حيث يوضح لنا ذلك قائلًا: «قرأت لكل الأساتذه الشعراء والكُتاب الكُبار مثل حداد وصلاح جاهين وتأثرت بكتابتهم».

كما أن «أيمن» استفاد من كتابات شعراء كثيرين في العصر الحالي، حيث قاموا بتشجيعه للاستمرار في مشوار الكتابه، ويوضح لنا ذلك قائلًا: «شجعتني أساتذتي مثل ناصر دويدار وأمل درويش.. وهؤلاء هم أكثر الناس تأثيرًا بنفسي من المعاصرين».

وفي نهاية حواره لنا، يقول «أيمن»: «لدي أعمال منشورة في جريدة المصري اليوم واليوم السابع».

11026360_413636288812017_403590572_n 11026762_413636285478684_1144320109_n

 

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *