في حوار «السيسي» لمجلة «ديرشبيجل» الألمانية: ما يصفه البعض بانقلاب هو بالنسبة لنا ثورتنا الثانية

في حوار «السيسي» لمجلة «ديرشبيجل» الألمانية: ما يصفه البعض بانقلاب هو بالنسبة لنا ثورتنا الثانية
elsessy20121

elsessy20121أبواب من الاقتصاد والازدهار في طريقها إلى مصر، ليكون المفتاح السري لها روسيا، الدولة صاحبة التقدم الرفيع والإزدهار العظيم، وملكة الأسلحة النووية، ومن هنا كان لها وضعها بين دول العالم التي تعمل لها ألف حساب، ليبدأ عهد جديد من بين مصر وروسيا في زيارة الرئيس الروسي «بوتين» لأول مرة منذ سنوات، كما قامت المجلة الألمانية «دير شبيجل» بعمل حوار مع السيسي.

وفي أثناء الحوار طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي المجتمع الدولي بالتصدي لتنظيم داعش الإرهابي، في إطار مكافحة الإرهاب، حيث حذر من «التراخى» فى هذا الأمر يمكن أن يشكل تهديدًا بوقوع هجمات حتى في أوروبا وأن خسارة هذه الحرب تعني دخول المنطقة بالكامل في اضطرابات خلال الخمسين عامًا المقبلة.

كما أضاف:«كل ما أحاول أن أسعى إليه هو إنقاذ البلاد، وكذلك إنقاذ ما يُقارب على 90 مليون مواطن، بتوفير الموارد الأساسية من غذاء ووقود ومياه، وهذا ما يتحتم على رئيس الجمهورية، وضمن مسئولياته تجاه شعبه، وإذا لم ينجح في توفير الاستقرار والموارد الأساسية للمواطنين فعليه أن يتنحى عن منصبه».

وفي السياق ذاته، أوضح أنه يشعر بأن المواطنين يتفقون معه في الأهداف والرؤى، وأن دعم وحب الشعب شعور جديد لم يعتده من قبل، من خلال عمله في المؤسسة العسكرية القائمة بطبيعتها على الأوامر العسكرية، وعن ما وصف البعض بأن منصبه جاء من وراء «الإنقلاب»، فقد قال: «هذا الوصف غير صحيح، وتحليل الأحداث يؤكد أنه أيضًا غير واقعي، لأنه مبني على ثقافة مختلفة، ولا يمكن القياس بها على ثقافة المجتمع المصري».

في حين استكمل حديثه قائلًا«إن ما يصفه البعض بانقلاب هو بالنسبة لنا ثورتنا الثانية، ولو لم يكن هناك تدخل من الجيش فسيتحول الأمر إلى حرب أهلية، لو لم نُبادر بالتدخل فسوف نكون نحن من يتحمل المسئولية الأخلاقية والتاريخية على ما سوف تؤول إليه أحوال البلاد، مشيرًا إلى «أنه لو خرج على الحاكم مليون شخص فقط إلى الشارع مطالبين بتنحيه عن السلطة، فيجب على السلطة أن تتنحى فورًا، ولكن في منطقتنا مازال الحاكم ليس لديه هذا الوعي».

وعن سؤال داهم السيسي حول توقعه عن شغله لمنصب الرئاسة خلفًا لمبارك ومرسي، فقد كانت إجابته بالنفي موضحًا أنه تشرف بشغله أعلى منصب قيادي في المؤسسة العسكرية، وأكد أنه في الحياة العسكرية الفرصة للنجاح كبيرة، لأن الحياة العسكرية محددة وواضحة، أما في الحياة السياسية، هناك عدة طرق ومفاجآت لا يمكن للمرء أن يتوقعها، ولا يمكن مقارنة القرارات العسكرية بالقرارات السياسية.

كما لفت إلى أن كل شخص يمتلك ملكات مختلفة وعديدة داخل شخصيته، ولابد للشخص أن يعتمد على حدسه وتقديره للأمور، موضحًا جسامة مسئولية منصب الرئاسة حيث قال: «لا يوجد شخص يمتلك الحكمة والعقلانية، ويعلم أن هناك جبلًا من الصراعات والمشاكل تواجه البلاد، ويسعى للحصول على هذا المنصب».

التعليقات